أسعار النفط تقترب من 117 دولارًا مع تصاعد احتمالات استئناف الضربات على إيران
شفقنا العراق-تضع احتمالات استئناف الضربات الأميركية على إيران أسعار النفط أمام موجة جديدة من الضغوط، مع اقتراب خام برنت من 117 دولاراً للبرميل. ارتفعت أسعار النفط وسط مؤشرات على احتمال استئناف الولايات المتحدة الضربات…
آخر تحديث:
شفقنا العراق-تضع احتمالات استئناف الضربات الأميركية على إيران أسعار النفط أمام موجة جديدة من الضغوط، مع اقتراب خام برنت من 117 دولاراً للبرميل.
ارتفعت أسعار النفط وسط مؤشرات على احتمال استئناف الولايات المتحدة الضربات العسكرية ضد إيران، ما يهدد باضطرابات جديدة في المنطقة قد تضر بتدفقات الطاقة.
وصعدت العقود الآجلة لخام “برنت” تسليم ديسمبر، التي تنتهي صلاحيتها في وقت لاحق من يوم الجمعة، مقتربةً من 117 دولاراً للبرميل، فيما تجاوزت عقود يناير الأكثر تداولاً 112 دولاراً.
وارتفع خام “برنت”، المؤشر القياسي العالمي، بنسبة 13% خلال أكتوبر، ليبلغ أعلى مستوى له في ستة أشهر، مع استمرار الصراع.
وجاءت مكاسب هذا الشهر رغم انتعاش تدفقات النفط من الشرق الأوسط، إذ تمكن المنتجون من شحن الحمولات عبر مضيق هرمز، رغم استمرار المخاطر التي تواجه حركة الملاحة.
كما دعمت الأسعار مستويات المخزونات المنخفضة وشح إمدادات المنتجات النفطية المكررة، ويرجع ذلك جزئياً إلى موجات الهجمات الأوكرانية على منشآت التكرير الروسية.
وقال ناوهيرو نييمورا، الشريك في شركة استشارات الطاقة “ماركت ريسك أدفايزوري” (Market Risk Advisory Co)، في إشارة إلى المستثمرين الذين يراهنون على انخفاض أسعار الخام: “حتى لو تعافت التدفقات الفعلية، فسيجد المتداولون صعوبة في الاحتفاظ بمراكز البيع لفترة طويلة من دون اتفاق رسمي لوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران”.
مخاطر مضيق هرمز ووقف الهجمات الأوكرانية
كذلك عادت المخاطر الإقليمية إلى دائرة الاهتمام بعدما أُصيبت ناقلة بمقذوف مجهول أثناء عبورها مضيق هرمز في طريقها إلى خارجه يوم الخميس، وفقاً لهيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية.
وفي الوقت نفسه، ألغت شركتا “إكسون موبيل هولدينغز” و”شيفرون” خططهما لحضور “مؤتمر أديبك النفطي” في أبوظبي الشهر المقبل، وسط تصاعد المخاوف الأمنية.
وبعيداً عن الشرق الأوسط، علّق الجيش الأوكراني ضرباته على مصافي النفط الروسية بعد ضغوط من ترمب، بحسب ما أوردته صحيفة “وول ستريت جورنال”، نقلاً عن أشخاص مطلعين على العمليات.
وبدأ هذا التعليق غير الرسمي في مطلع الأسبوع الماضي، ومن المتوقع أن يستمر إلى ما بعد انتخابات التجديد النصفي الأميركية، مع احتمال امتداده إلى فترة لاحقة من نوفمبر، وفقاً للصحيفة.
انتخابات التجديد النصفي وتكاليف الوقود في أميركا
وتحدد انتخابات التجديد النصفي، التي ستُجرى في 3 نوفمبر، عند منتصف ولاية ترمب الثانية، الجهة التي ستسيطر على الكونغرس.
وقبيل الانتخابات، تُظهر استطلاعات الرأي الوطنية أن الحرب في إيران لا تحظى بشعبية، في حين يشعر كثير من الناخبين أيضاً بالاستياء من ارتفاع تكاليف المعيشة، بما في ذلك أسعار الوقود.
كما ارتفع متوسط أسعار الديزل بنحو 80% هذا العام، ليبلغ مستوى قياسياً في سبتمبر.
وكتب دانيال هاينز وسوني كوماري، الخبيران الاستراتيجيان لدى “إيه إن زد غروب هولدينغز” (ANZ Group Holdings Ltd)، في مذكرة، أن الانتخابات الأميركية “تمثل المحفز الجيوسياسي الرئيسي المقبل لأسواق النفط”.
ثم أضافا: “أدى احتمال تجدد الأعمال العدائية بعد التصويت إلى زيادة حالة عدم اليقين المحيطة بسوق فعلية هشة بالفعل”.
وستختتم شركات النفط العملاقة موجة من إعلانات نتائج الأعمال هذا الأسبوع، مع ترقب صدور نتائج “إكسون موبيل” و”شيفرون” في وقت لاحق من يوم الجمعة.
وقال الرئيس التنفيذي لشركة “شل” وائل صوان، يوم الخميس، إن أسعار النفط الحالية لم تعد تبدو مؤقتة، نظراً إلى الاستنزاف الشديد للمخزونات العالمية.
أحدث تحركات الأسعار
ارتفعت عقود خام “برنت” تسليم ديسمبر بنسبة 1.4% إلى 116.54 دولار للبرميل عند الساعة 10:44 صباحاً بتوقيت سنغافورة. وصعدت عقود يناير بنسبة 1.5% إلى 112.42 دولار للبرميل.
زادت عقود خام “غرب تكساس” الوسيط تسليم ديسمبر بنسبة 1.5% إلى 103.53 دولار للبرميل.
المصدر: وكالة شفقنا
