31 تشرين الأول 2026 من نحناتصل بناالسياق مرئيأخبار قصيرةخاص بالسياقمصادرناالنشرة البريديةRSS
الخبر في سياقه
طقس بغداد: جارٍ التحديثأسعار الصرف المرجعية: جارٍ التحديث
🔗 /si/52665

خامنئي يأمر برد فوري بلا قيود جغرافية على أي هجوم

في خضم تصاعد نذر مواجهة جديدة في المنقطة، أصدر المرشد الإيراني الأعلى مجتبى خامنئي، اليوم السبت، خلال لقائه كبار قادة القوات المسلحة، توجيهات وأوامر تقضي "برد فوري ومؤثر ومن دون قيود جغرافية على أي هجوم أميركي أو إسرائيلي جديد ضد البلاد". واعتبر المرشد الأعلى خلال اللقاء أن "الجهوزية القتالية الذكية للصد القوي بوجه الأعداء تُعد من المتطلبات الأساسية للردع الأقصى"، مقرراً وجوب مواجهة أي مستوى ونوع من التهديد "برد فوري ومؤثر ومن دون أي قيود جغرافية".

تعمق أكثر

وأكد مجتبى خامنئي أنه "إذا استأنف الأعداء الهجمات على إيران فإن قوات المسلحة للجمهورية الإسلامية والشعب الإيراني هما من سيحددان زمان وشروط نهايتها". وشدد القائد العام للقوات المسلحة الإيرانية على "تعزيز هندسة الاستخبارات العسكرية، وتعميق الدفاع المحلي في مجالي العقيدة والتكتيك، وتطوير القدرات الدفاعية والأمنية الحديثة عبر توظيف التقنيات المتطورة، فضلاً عن تعزيز البنية المعنوية والروح الجهادية؛ بالتوازي مع السعي بلا توقف لتأمين الاحتياجات المعيشية ودعم القوات المسلحة".

أمر خامنئي برد فوري ومؤثر ومن دون قيود جغرافية على أي هجوم أميركي أو إسرائيلي جديد ضد البلاد

وفي محور آخر، أمر خامنئي بـ"تحديث بنك الأهداف بحيث تصبح مختلف الأصول المادية وغير المادية للعدو الأميركي والصهيوني في مرمى نيران القوات المسلحة" الإيرانية. وعدّ الدعم الشعبي للقوات المسلحة "أحد أركان الردع في مواجهة أعداء إيران" ومن سماهم "عملاءهم في الداخل"، مضيفاً أن الحضور المستمر للشعب الإيراني في الميادين على مدى ثمانية أشهر يمثل امتداداً للدفاع العسكري. وقال إن ذلك يحمي وحدة الأراضي الإيرانية والنظام الإسلامي إلى جانب صمود القوات العسكرية والأمنية والتعبوية.

وفي معرض تقديره لما سماه "الصمود الذكي لجبهة المقاومة في مختلف البلدان"، اعتبر المرشد الإيراني وحدة الساحات "متغيراً حاسماً ذات تأثير استراتيجي في تشكيل النظام السياسي والأمني الجديد بغرب آسيا"، معرباً عن أمله في أن يهيئ هذا النظام الجديد الأرضية لمزيد من اتحاد الشعوب والحكومات الإسلامية تمهيداً لقيام الحضارة الإسلامية الحديثة.

وخلال اللقاء، قدم رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة علي اللواء علي عبد اللهي، والقائد العام للجيش اللواء أمير حاتمي، والقائد العام للحرس اللواء أحمد وحيدي، تقارير حول جهوزية القوات الإيرانية في سواحل الخليج، والمناطق العملياتية بمضيق هرمز، بحر عمان، والحدود الشمالية الغربية والجنوبية الشرقية للبلاد، فضلاً عن عرض تقرير يفيد بمضاعفة إنتاج مختلف أنواع الذخائر، وأسلحة الاستطلاع، والدعم، والقتال.

ويأتي ذلك في حين أكد مصدر إيراني في حديث مع "العربي الجديد"، اليوم السبت، أن أحد نواب وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي موجود حالياً في الدوحة "بهدف تسهيل التعاملات مع الوسيط القطري"، وذلك في وقت تستضيف الدوحة اليوم جولة مفاوضات، غداة مباحثات مكثفة أجراها وفد التفاوض القطري في طهران، أسفر عن اختراق في المفاوضات غير المباشرة بين طهران وواشنطن، ومهّد لمرافقة فريق التفاوض الإيراني، نظيره القطري في رحلة العودة إلى الدوحة، على أن تُستأنف المحادثات اليوم السبت.

وأشار المصدر الإيراني إلى أن "المفاوضات مع الجانب الأميركي تجري بشكل غير مباشر عبر الوسيط، وليس بشكل مباشر"، في وقت قالت مصادر قريبة من جهود الوساطة التي تقودها قطر وباكستان، لـ"العربي الجديد"، إن وفداً أميركياً سيلتحق بالمفاوضات لإجراء محادثات مع الوفد الإيراني في الدوحة، ما يمهد لإعلان العودة إلى المسار التفاوضي بين الجانبين، بعد الاتفاق على إجراءات أولية تخص الملف النووي الإيراني، والملاحة في هرمز وحوافز مالية لإيران، في حين ستكون الصين وروسيا ضامنتين للاتفاق.

النص منقول من الخلاصة التي ينشرها العربي الجديد، وحقوقه محفوظة له.

المصدر: العربي الجديد — اقرأ الخبر في الموقع الأصلي ↗

أخبار ذات صلة

أبرز الأخبار في بريدك

اشترك لتصلك أهم الأخبار والتقارير.