1 تشرين الثاني 2026 من نحناتصل بناالسياق مرئيأخبار قصيرةخاص بالسياقمصادرناالنشرة البريديةRSS
الخبر في سياقه
طقس بغداد: جارٍ التحديثأسعار الصرف المرجعية: جارٍ التحديث
🔗 /si/49373

أرباح "بي.بي" تسجل أعلى مستوى في 18 عاماً بدعم التكرير

أعلنت شركة الطاقة البريطانية "بي.بي" (BP)، يوم الجمعة، أن أرباحها الأساسية وفق معيار تكلفة الاستبدال، وهو المقياس الذي تستخدمه بديلاً لحساب صافي الدخل، بلغت 8.46 مليارات دولار في الربع الثالث من 2026، مقابل 2.2 مليار دولار في الفترة نفسها من العام الماضي. وتجاوزت الأرباح توقعات المحللين التي بلغ متوسطها 7.33 مليارات دولار في استطلاع أجرته الشركة، و7.3 مليارات دولار في متوسط التقديرات التي جمعتها وكالة بلومبيرغ.

تعمق أكثر

وبحسب بيان الشركة، بلغ التدفق النقدي التشغيلي 14.8 مليار دولار، فيما هبط صافي الدين إلى 13.9 مليار دولار من 22.3 مليار دولار قبل ثلاثة أشهر. وقالت الشركة إن صافي الدين انخفض 8.4 مليارات دولار، وإنها حققت هدف خفضه قبل الموعد المحدد بعام، نتيجة توليد سيولة قوية وتوجيه الفائض النقدي إلى تعزيز الميزانية العمومية.

وقالت الرئيسة التنفيذية ميج أونيل في البيان إن "الشركة حققت هدفي خفض صافي الدين والتكاليف الهيكلية، وإنها تتجه لتحقيق الهدفين المتبقيين من أهدافها المالية الأربعة لعام 2027".

وتشكل النتائج ثاني ربع كامل لأونيل في منصبها، فيما تستعد الشركة لعرض استراتيجيتها طويلة الأجل في ديسمبر/كانون الأول. وتعمل الإدارة على خفض التكاليف وبيع الأصول وسداد الديون. وكانت "بي.بي" قد علقت إعادة شراء الأسهم في وقت سابق من العام لإعطاء الأولوية لخفض الدين، لكنها لم تعلن الجمعة عن استئناف عمليات الشراء. ويمنحها انخفاض الدين مساحة أوسع للنظر في عوائد المساهمين.

وقالت الشركة إنها ستوجه التدفق النقدي الفائض الناتج عن الأرباح إلى تسوية جميع الالتزامات المتبقية الناجمة عن تسرب النفط من منصة "ديب ووتر هورايزون" عام 2010. وتبلغ الالتزامات والمخصصات المرتبطة بالتسرب 5.94 مليارات دولار، وفق بيانات الشركة.

هوامش التكرير تقود قفزة الأرباح

جاءت أكثر من نصف الأرباح من الوحدة التي تضم أنشطة التكرير والتداول. وارتفع مؤشر هامش التكرير الرئيسي لدى "بي.بي" إلى 46.70 دولاراً للبرميل في الربع الثالث، من 29.60 دولاراً في الربع السابق. وحققت وحدة العملاء والمنتجات، التي تضم تداول النفط وتكريره، أرباحاً بلغت 4.8 مليارات دولار خلال الربع، بعدما سجلت 5.3 مليارات دولار في كامل عام 2025.

ونقلت "بلومبيرغ" عن أونيل قولها إن "الربع كان قوياً جداً لأعمال التكرير"، وأشارتا إلى ارتفاع الهوامش في المصافي التي تشغلها الشركة وتحسن الأداء الأساسي، وقدرتها على الاستفادة من فرص السوق.

وتزامنت قفزة الأرباح مع اضطرابات في المصافي ومسارات التجارة من جراء الحروب المرتبطة بإيران وروسيا، ما قلص قدرة العالم على تحويل النفط الخام إلى الديزل والبنزين ووقود الطائرات. وأفادت "بلومبيرغ" بأن هذه الاضطرابات رفعت الأسعار على المستهلكين وعززت أرباح المصافي التي واصلت العمل.

AI Chart (bar)

وكانت الأرباح الأساسية لـ"بي.بي" قد بلغت 8.93 مليارات دولار في النصف الأول من 2026، مقابل 3.73 مليارات في الفترة نفسها من 2025. وسجلت الشركة 5.7 مليارات دولار في الربع الثاني، بزيادة 2.5 مليار دولار عن الربع الأول، فيما بلغ تدفقها النقدي من العمليات 13.7 مليار دولار في النصف الأول. وعزت الشركة هذا التحسن في 4 أغسطس/آب إلى ارتفاع أسعار النفط والغاز اللذين باعتهما، وتحسن عائدات التكرير وزيادة مساهمة تجارة النفط.

وقبل إعلان نتائج الربع الثالث، نقلت وكالة رويترز في 20 أكتوبر/تشرين الأول عن محللين في شركة الاستثمار "تي بي إتش" (TPH) توقعهم أن تتجاوز الأرباح الأساسية 7 مليارات دولار، بدعم من التكرير وتسويق الغاز والتداول. وتوقعت "بي.بي" انخفاضاً طفيفاً في إنتاج النفط والغاز خلال الربع الرابع، نتيجة استمرار الاضطرابات في الشرق الأوسط وعوامل أخرى في مناطق مختلفة. وقال المحلل في مؤسسة "آر بي سي" (RBC) بيراج بورخاتاريا، في مذكرة يوم الجمعة نقلتها "بلومبيرغ"، إن أداء جميع وحدات الشركة تجاوز توقعات السوق، مدعوماً بمؤشرات تشغيلية جيدة في أنشطة المنبع والمصب، وبربع قوي آخر للتداول.

النص منقول من الخلاصة التي ينشرها العربي الجديد، وحقوقه محفوظة له.

المصدر: العربي الجديد — اقرأ الخبر في الموقع الأصلي ↗

أخبار ذات صلة

أبرز الأخبار في بريدك

اشترك لتصلك أهم الأخبار والتقارير.