31 تشرين الأول 2026 من نحناتصل بناالسياق مرئيأخبار قصيرةخاص بالسياقمصادرناالنشرة البريديةRSS
الخبر في سياقه
طقس بغداد: جارٍ التحديثأسعار الصرف المرجعية: جارٍ التحديث
🔗 /si/48402

الصين.. ثقل مالي في الرياضة العالمية يُضعف موقف الليغا وريال مدريد

رغم غياب نجومها عن الدوريات الأوروبية القوية فإن الصين تحضر بوزنها الاقتصادي الذي يتزايد في السنوات الأخيرة. ونجحت الشركات الصينية في تحسين حضورها عبر عقود رعاية البطولات الكبرى أو مع عددٍ من الأندية، وباتت تنافس الشركات الأوروبية العملاقة. وهذا الثقل هو الذي يفسّر الاهتمام الكبير للأزمة التي فجرها قائد منتخب فرنسا ونجم ريال مدريد، كيليان مبابي، بتصريحاته الأخيرة، حيث يتضح أن الصين باتت تملك حضوراً فاعلاً في المشهد الرياضي العالمي من بوابة الشركات التي ترتبط بعقود رعاية.

تعمق أكثر

وذكرت صحيفة لو باريزان الفرنسية، أن الشركات الصينية شكّلت ثلث المعلنين الرسميين الاثني عشر خلال بطولة أمم أوروبا 2021، حيث أنفقت مبالغ طائلة للظهور على اللوحات الإعلانية أثناء المباريات. وأضافت: "تُعدّ هذه الشركات، التي لا يعرفها عامة الناس بشكل كبير، عمالقة الصين في قطاع التكنولوجيا الرقمية، وهي شركات تسعى إلى اكتساب الاعتراف بها من الجمهور العالمي، وبذلك هي تسير على خطى العلامات التجارية اليابانية والكورية الجنوبية التي اقتحمت الأسواق الغربية خلال حقبتي التسعينيات والألفينيات". من جانبها، أكدت صحيفة لسوار البلجيكية، أن الشركات الصينية تابعت حضورها القوي في المسابقات الأوروبية، من خلال عقود الإشهار خلال بطولة أوروبا 2024، التي حظيت بمتابعة إعلامية كبيرة عالمياً، وقد كان حضور الشركات الصينية مهماً من أجل التعريف أكثر بالعلامات التجارية الخاصة بها.

وكشف تحليل لبيانات "نيلسن سبورتس سبونسرغلوب"، أن العلامات التجارية الصينية ستكون مسؤولة عن ثلث نمو سوق الرعاية العالمية خلال العقد المقبل في مختلف القطاعات، وبالتالي فإن تنامي حضور الصين مالياً في المشهد الرياضي مرتبط أساساً بتنامي دورها في الاقتصاد العالمي. وقد استعرض موقع سبورتس ستارتيجي الفرنسي، سياسة الصين في مجال رعاية الرياضيين والبطولات، حيث قال: "تُقدَّر قيمة سوق الرعاية الرياضية في الصين بـ8.93 مليارات دولار في عام 2026. وتشير بيانات قطاعية أكثر تفصيلاً إلى اتجاه مغاير؛ إذ سجل حجم الإنفاق على رعاية الأبطال الرياضيين نمواً سنوياً بنسبة 42.7%. إن السوق في حالة نمو، لكن ما يتغير هو هيكليتها؛ فالعلامات التجارية الصغيرة والمتوسطة، التي كانت تشكل 37% من عقود رعاية الأبطال في عام 2024، باتت تمثل 61% منها في النصف الأول من عام 2026".

وتابع التقرير شرح السياسة الصينية في هذا المجال وقال: "انخفض عدد الشركات الصينية الراعية لكأس العالم من ست شركات إلى ثلاث فقط، باستثمارات إجمالية تُقدَّر بما يتراوح بين 350 و500 مليون دولار، مقارنة بنحو 1.4 مليار دولار في النسخ السابقة. ومع ذلك، حقق الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" أفضل دورة تجارية في تاريخه (ببيع 16 موقعاً للرعاية العالمية، وتحقيق إيرادات مُقدَّرة بنحو 13 مليار دولار). وللتوضيح أكثر، لا تنسحب العلامات التجارية الصينية من المشهد الرياضي، بل هي تعيد ترتيب أولوياتها؛ فهي تقلص عدد الشراكات واسعة النطاق لصالح استهداف أكثر دقة وتحديداً، حيث تركز غالباً على رعاية المنتخبات الوطنية، بدلاً من الفعاليات الرياضية الكبرى".

كما ضخت الصين مبالغ مالية ضخمة من أجل رعاية مسابقات رياضية كبرى على الصعيد العالمي، فقد جاء في تقرير نشره موقع إيكو فوت الفرنسي أن شركة "علي بابا" تعاقدت مع اللجنة الأولمبية الدولية مقابل عرض مالي كبير. وأضاف التقرير: "800 مليون دولار، هذا هو المبلغ الضخم الذي استثمره عملاق التجارة الإلكترونية الصيني علي بابا في عام 2017 ليصبح شريكاً من الطراز الأول للجنة الأولمبية الدولية لعدة دورات متتالية".

كما أن الصين تمثل سوقاً مميزة من أجل ترويج حقوق البث؛ ولهذا سارعت رابطة الدوري الإسباني إلى تقديم اعتذار رسمي إلى الصين، بعد تصريحات نجم ريال مدريد، كيليان مبابي، كما أن إدارة النادي الملكي حاولت احتواء الموقف عبر اعتذار من قبلها، ولكن ذلك لا يبدو كافياً لإخماد نار الغضب الصينية. وفي حال قاطعت الصين بث مباريات الدوري الإسباني فعلياً فستكون الخسارة مضاعفة. فقد ذكر تقرير نشره موقع التلفزيون البلجيكي، أن نسبة كبيرة جداً من عائدات حقوق البث التلفزيوني لـ"الليغا"، تأتي أساساً من الصين والولايات المتحدة، ولهذا فإن المقاطعة ستفقد الدوري الإسباني مبالغ مالية كبيرة.

النص منقول من الخلاصة التي ينشرها العربي الجديد، وحقوقه محفوظة له.

المصدر: العربي الجديد — اقرأ الخبر في الموقع الأصلي ↗

أخبار ذات صلة

أبرز الأخبار في بريدك

اشترك لتصلك أهم الأخبار والتقارير.