29 تشرين الأول 2026 من نحناتصل بناالسياق مرئيأخبار قصيرةخاص بالسياقمصادرناالنشرة البريديةRSS
الخبر في سياقه
طقس بغداد: جارٍ التحديثأسعار الصرف المرجعية: جارٍ التحديث
🔗 /si/43731

"الليكود" يتهم الأحزاب العربية بـ"سرقة الانتخابات"

اتهم حزب الليكود بزعامة بنيامين نتنياهو، اليوم الأربعاء، الأحزاب العربية بـ"سرقة الانتخابات" الإسرائيلية التي جرت، أمس الثلاثاء، من خلال ما وصفه بارتكاب مخالفات جنائية خطيرة، شملت الرشوة والتزوير واستخدام برامج محظورة لحشد الناخبين، مطالباً الشرطة وجهاز الأمن العام "الشاباك" ولجنة الانتخابات المركزية بفتح تحقيق شامل في هذه الاتهامات.

تعمق أكثر

وزعم "الليكود"، في بيان رسمي، أن الانتخابات "سُرقت على يد أحزاب عربية تدعم الإرهاب وتسعى إلى القضاء على الدولة اليهودية"، مدعياً أنه أحال إلى الشرطة والشاباك ولجنة الانتخابات المركزية مئات الشهادات والأدلة التي قال إنها توثق مخالفات في عدد من مراكز الاقتراع داخل البلدات العربية.

وفصّل الحزب اتهاماته، زاعماً وجود آلاف المغلفات التي تحتوي على أموال نقدية وأوراق اقتراع للقائمة العربية الموحدة (راعم)، إلى جانب تهديدات وأعمال عنف ضد أعضاء لجان الاقتراع، ووجود أكثر من ناخب خلف الستار الانتخابي، والتصويت باستخدام هويات مزدوجة، ووجود تفاوت بين أعداد المغلفات والمصوتين، فضلاً عن استخدام برامج محظورة لحشد الناخبين.

وطالب "الليكود" الشرطة و"الشاباك" بإجراء تحقيق شامل في ما وصفه بـ"سرقة الانتخابات"، ومحاسبة المتورطين في المخالفات المزعومة، كما دعا لجنة الانتخابات المركزية إلى التحرك الفوري، معتبراً أن هذه المخالفات ألحقت ضرراً بالغاً بنزاهة الانتخابات ونتائجها، وبحق المواطنين الإسرائيليين في التصويت. ولم يعرض الحزب في بيانه الأدلة التي يستند إليها لإثبات هذه الاتهامات.

في أعقاب ذلك، أعلنت لجنة الانتخابات المركزية الإسرائيلية أنها تدرس طلب "الليكود" فحص شبهات التزوير في مراكز الاقتراع بالبلدات العربية. يأتي ذلك في وقت أفادت فيه إذاعة الجيش الاحتلال بأن الشرطة دحضت ادعاءات "الليكود" بشأن وقوع عمليات تزوير واسعة النطاق، موضحة أن عدد ملفات التحقيق بشبهة المساس بنزاهة الانتخابات بلغ نحو 40 ملفاً، أي ما يقارب نصف عددها في الانتخابات السابقة. ونقلت الإذاعة عن مسؤولين في الشرطة تأكيدهم أن حالات المساس بنزاهة الانتخابات هذه المرة كانت أقل بكثير مقارنة بالانتخابات السابقة.

وتأتي هذه الاتهامات رغم تأكيد رئيس جهاز "الشاباك" ديفيد زيني، أمس الثلاثاء، خلال زيارته مقر لجنة الانتخابات المركزية في القدس المحتلة، أن الانتخابات الإسرائيلية تجري بصورة سليمة وتحت رقابة مشددة، مشيراً إلى وجود تحديات ومحاولات للمساس بسير العملية الانتخابية، لكن الجهات المختصة تتعامل معها.

وفي سياق متصل، أظهرت أحدث النتائج الجزئية للانتخابات الإسرائيلية، بعد فرز 85.6% من الأصوات، حصول معسكر نتنياهو على 53 مقعداً من أصل 120، مقابل 48 مقعداً لمعسكر المعارضة بقيادة غادي أيزنكوت، فيما حصلت الأحزاب العربية على 19 مقعداً، منها 12 للقائمة المشتركة وسبعة للقائمة العربية الموحدة. ولا تمنح هذه النتائج أياً من المعسكرين الأغلبية اللازمة لتشكيل حكومة، والبالغة 61 مقعداً، فيما لا تزال النتائج أولية، بانتظار استكمال فرز الأصوات المتبقية والمظاريف المزدوجة، التي قد تؤثر في التوزيع النهائي للمقاعد.

ويأتي بيان "الليكود" بعد أيام من كشف القناة 12 العبرية، في تقرير نشرته يوم الجمعة الماضي، أن الحزب بدأ التحضير مسبقاً لإثارة اتهامات بتزوير الانتخابات في مراكز الاقتراع بالبلدات العربية، قبل أربعة أيام من فتح صناديق الاقتراع، رغم عدم تقديم أدلة على وقوع مخالفات من النوع الذي تناوله التقرير. كما كشفت صحيفة هآرتس العبرية، عشية الانتخابات، أنّ مسؤولين كباراً في "الليكود" ناقشوا إمكانية إطلاق حملة تشكك في نزاهة النتائج وتزعم أنّ الانتخابات "سُرقت" في حال خسارة نتنياهو، وأن الحزب استثمر ملايين الشواكل في إنشاء منظومة لمراقبة الناخبين العرب وتوثيق تحركاتهم خارج مراكز الاقتراع.

النص منقول من الخلاصة التي ينشرها العربي الجديد، وحقوقه محفوظة له.

المصدر: العربي الجديد — اقرأ الخبر في الموقع الأصلي ↗

أخبار ذات صلة

أبرز الأخبار في بريدك

اشترك لتصلك أهم الأخبار والتقارير.