هجمات متكررة على مطار عدن تربك حركة الطيران المدني في اليمن
حوّلت وزارة النقل اليمنية رحلات الخطوط الجوية اليمنية المتجهة إلى مطار عدن الدولي نحو جيبوتي، اليوم الأربعاء، بعد قصف صاروخي استهدف المطار مرتين خلال ساعات. وتقول الوزارة إن عدد الهجمات التي تعرض لها المطار ارتفع إلى ست هجمات خلال أيام. وقالت الوزارة، في بيان نشرته وكالة الأنباء اليمنية الرسمية (سبأ)، إنّ جماعة الحوثيين قصفت المطار بصواريخ باليستية عند الواحدة ظهرًا، والثالثة عصرًا بالتوقيت المحلي. وأضافت أن تكرار استهداف منشأة مدنية حيوية "يعرّض الملاحة الجوية لمخاطر جسيمة"، ويهدّد سلامة المسافرين، وأطقم الطائرات والعاملين.
تعمق أكثر
وجاء القصف بعد أن دعا المتحدث العسكري باسم الحوثيين، يحيى سريع، إلى إخلاء المطار فوراً. وقال إن طائرة شحن عسكرية سعودية تحمل أسلحة كانت موجودة فيه. ونقلت وكالة فرانس برس عن مصدر في شرطة عدن أنّ صاروخًا أصاب الجزء الذي تسيطر عليه القوات السعودية من مجمع المطار.
المنفذ الجوي الرئيسي
وحمّلت الوزارة الحوثيين مسؤولية الهجمات وتداعياتها. ودعت المجتمع الدولي ومنظمة الطيران المدني الدولي (ICAO) إلى التحرك لحماية المطارات والمنشآت المدنية، وفق الاتفاقيات الدولية. ويعدّ مطار عدن المنفذ الجوي الرئيسي للمناطق الخاضعة للحكومة المعترف بها دولياً. وتعتمد عليه آلاف الأسر في السفر للعلاج والدراسة والعمل في الخارج، في بلد تتقلص فيه خيارات النقل منذ سنوات الحرب.
وكان المطار قد تعرّض لأول هجوم في هذه الموجة يوم السابع من أكتوبر/ تشرين الأول، قبل هبوط رحلة قادمة من مصر، ما أدّى حينها إلى إلغاء رحلات وتحويل أخرى.
كلفة إضافية على المسافر
ويعني تحويل الرحلات إلى جيبوتي أعباء إضافية على المسافرين، من كلفة الإقامة والانتظار إلى صعوبة إيجاد بدائل للوصول إلى البلاد. كما يهدد تكرار القصف انتظام جداول الرحلات، وقد يدفع شركات التأمين إلى رفع أقساط تغطية الطائرات المتجهة إلى اليمن. ويمتد الأثر إلى الجهود الإنسانية، إذ يمر عبر المطار جزء من حركة موظفي المنظمات الإغاثية، والمساعدات العاجلة.
النص منقول من الخلاصة التي ينشرها العربي الجديد، وحقوقه محفوظة له.
المصدر: العربي الجديد — اقرأ الخبر في الموقع الأصلي ↗