30 تشرين الأول 2026 من نحناتصل بناالسياق مرئيأخبار قصيرةخاص بالسياقمصادرناالنشرة البريديةRSS
الخبر في سياقه
طقس بغداد: جارٍ التحديثأسعار الصرف المرجعية: جارٍ التحديث
🔗 /si/42986

رندا عبد الفتاح تعود إلى أديلايد بعد أزمة أطاحت بالمهرجان

تعود الكاتبة الفلسطينية الأسترالية رندا عبد الفتاح إلى أسبوع كتّاب أديلايد في مارس/ آذار 2027، بعد عامٍ من استبعادها من برنامج الدورة السابقة، في قرارٍ أثار احتجاجاتٍ واسعةٍ وانتهى بإلغاء الأسبوع الأدبي وانسحاب أكثر من 180 كاتباً ومشاركاً. وتشارك عبد الفتاح في دورة العام المقبل في حوارٍ مع الروائية الفرنسية المغربية ليلى سليماني، بعنوان "بين السطور"، يتناول تجربة العيش بين عوالم مختلفة.

ويُرتقب أن يقام اللقاء يوم الثالث من مارس المقبل، بإدارة الصحافية والمذيعة الأسترالية جان فران، في قاعة بلدية أديلايد، ضمن أسبوع الكتّاب الذي يعود إلى البرنامج الثقافي للمدينة تحت إدارة روزماري ميلسوم. وتتناول الجلسة دور الرواية في الأوقات التي تحتدم فيها الخلافات السياسية، وكيف تستحضر أعمال الكاتبتين القضايا الجيوسياسية، وذلك من خلال تفاصيل الحياة اليومية والتجارب الشخصية، ضمن مقاربةٍ تصل التحولات العامة بأسئلة الهوية والانتماء التي تشغل كتابات كل من رندا عبد الفتاح وليلى سليماني.

وقد أعلن عن الجلسة ضمن ملامح برنامج مهرجان أديلايد لعام 2027، فيما يُنتظر الكشف عن البرنامج الكامل لأسبوع الكتّاب في مطلع العام المقبل. وتندرج الفعالية ضمن الجلسات التي تتطلب تذاكر، في حين تتاح لقاءات أخرى للجمهور مجاناً في حديقة النصب التذكاري للنساء الرائدات.

تعمق أكثر

وتجمع الجلسة كاتبتين تنشغل تجربتاهما بالعيش بين خلفياتٍ ثقافية متعددة؛ سليماني، المولودة في الرباط عام 1981، روائية وصحافية فرنسية من أصول مغربية، نالت جائزة غونكور عام 2016 عن روايتها "أغنية هادئة". أما رندا عبد الفتاح، وهي روائية وأكاديمية ومحامية سابقة، فتتناول في كتاباتها قضايا الهوية والانتماء وتجارب الفلسطينيين في أستراليا. وكان مقرراً أن تناقش في دورة 2026 روايتها "الانضباط" (Discipline)، قبل سحب دعوتها.

تجمع الجلسة كاتبتين تنشغل تجربتاهما بالعيش بين خلفياتٍ ثقافية متعددة

وكان مجلس إدارة مهرجان أديلايد قد استبعد عبد الفتاح في يناير/ كانون الثاني 2026، مستنداً إلى تصريحاتٍ سابقةٍ لها لم يحددها في بيانه، في أعقاب الهجوم على شاطئ بوندي في سيدني. وأثار القرار انسحاب أكثر من 180 كاتباً ومشاركاً، واستقالة مديرة أسبوع الكتّاب آنذاك لويز أدلر، قبل إعلان إلغاء الأسبوع الأدبي. وبعد أيام، اعتذرت المؤسسة المنظمة لعبد الفتاح وأعادت دعوتها إلى دورة 2027، فيما استمر مهرجان أديلايد بفعالياته الأخرى.

وتأتي عودة الكاتبة الفلسطينية الأسترالية ضمن برنامج جديد يسعى إلى استئناف أسبوع الكتّاب بعد الأزمة التي هزت المؤسسة المنظمة وأثارت نقاشاً بشأن حرية التعبير ودور المؤسسات الثقافية في اختيار المشاركين. ويُقام مهرجان أديلايد المقبل بين 26 فبراير/ شباط و14 مارس/ آذار 2027، فيما يمتد أسبوع الكتّاب من السابع والعشرين من فبراير إلى الرابع من مارس.

النص منقول من الخلاصة التي ينشرها العربي الجديد، وحقوقه محفوظة له.

المصدر: العربي الجديد — اقرأ الخبر في الموقع الأصلي ↗

أخبار ذات صلة

أبرز الأخبار في بريدك

اشترك لتصلك أهم الأخبار والتقارير.