29 تشرين الأول 2026 من نحناتصل بناالسياق مرئيأخبار قصيرةخاص بالسياقمصادرناالنشرة البريديةRSS
الخبر في سياقه
طقس بغداد: جارٍ التحديثأسعار الصرف المرجعية: جارٍ التحديث
🔗 /si/42322

كيف تراجعت مسيرة كارلوس كاربونيرو بين إصابة سامبدوريا والاكتئاب؟

تألق الكولومبي كارلوس كاربونيرو (36 عاماً) في كرة القدم الأرجنتينية مع ناديي أرسنال وريفر بليت، محققاً ألقاباً مع كلا الناديين، وأهلته موهبته الاستثنائية للانضمام إلى المنتخب بلاده، الذي شارك معه في كأس العالم 2014 في البرازيل، والانتقال بعدها إلى أوروبا. لكن إصابة تعرض لها مع نادي سامبدوريا الإيطالي، شكّلت نقطة تحول في مسيرته، بعدما دخل في حالة اكتئاب أثرت فيه نفسياً وأبعدته عن الملاعب، لتبدأ بعدها رحلة تراجع لم يتمكن من إيقافها.

وُلد كاربونيرو في بوغوتا، ووصل إلى الأرجنتين للعب مع إستوديانتس دي لا بلاتا، بعد فترات قضاها مع أتلتيكو هويلا وأونس كالداس في بلاده. لكنه لم يحظَ بفرص لعب كافية مع إستوديانتس، لذا في عام 2012 أُعير إلى أرسنال، حيث شارك في 66 مباراة، مسجلاً سبعة أهداف ومقدماً سبع تمريرات حاسمة، وفاز بلقب كلاوسورا 2012، وكأس السوبر الأرجنتيني، وكأس الأرجنتين. وأهّله أداؤه المميز للانضمام إلى ريفر بليت، الذي كان يدربه آنذاك رامون دياز، حيث أمضى عاماً يلعب على مستوى عالٍ جداً، مساهماً في فوز الفريق بلقبي الدوري الختامي 2014 والكأس. وسجل ثمانية أهداف وصنع ستة حاسمة في 42 مباراة مع ريفر بليت، قبل أن ينهي مسيرته في الأرجنتين وينتقل إلى أوروبا، حيث كانت وجهته تشيزينا في الدوري الإيطالي.

لكن قبل ظهوره الأول مع النادي الإيطالي، شارك في كأس العالم مع منتخب بلاده، الذي وصل إلى ربع النهائي. ولعب كاربونيرو 45 دقيقة ضد اليابان في المباراة الأخيرة من دور المجموعات. وبالعودة إلى إيطاليا، بدأ كبديل، لكنه اكتسب تدريجياً المزيد من وقت اللعب، وأنهى الموسم بثلاثة أهداف في 22 مباراة.

إصابة توقف صعود كاربونيرو

وكانت وجهته التالية نادياً عريقاً في الدوري: سامبدوريا، الذي لعب في صفوفه إلى جانب مواطنه لويس مورييل، والنجم أنطونيو كاسانو، والأرجنتيني خواكين كوريا. وبعد أن بدأ كبديل، حجز مكاناً أساسياً بدءاً من المباراة الثامنة، وشارك أساسياً في عدة مباريات متتالية. لكن بعد 15 مباراة مع النادي، تعرض لإصابة في الرباط الصليبي، ولم يلعب بعدها مجدداً. وفي بداية عام 2017، غادر أوروبا عائداً إلى بلاده ليلعب مع إنتر بالميرا. حينها، بالإضافة إلى الإصابة، كان يعاني من أزمة نفسية. وقال في مقابلة مع برنامج غوارديا ألتا الأرجنتيني، متحدثاً عن محنته: "توقفت عن استخدام مواقع التواصل الاجتماعي عندما أصبت، دخلت في حالة اكتئاب، لم أفهم سبب إصابتي وأنا في أفضل حالاتي. كنت أرغب في البقاء لفترة طويلة. شعرت بالعجز، رأيت أشياءً لا أستطيع فعلها".

ومنذ تلك اللحظة، لم يتمكن من استعادة مسيرته الكروية، وفي نادي إنتر بالميرا الكولومبي، لم يشارك سوى في خمس مباريات، وتم الاستغناء عنه بعد عام. وبعد ستة أشهر، انضم إلى ديبورتيفو كالي، حيث خاض 16 مباراة في ذلك العام، لكنه بدأ أساسياً في ثلاث منها فقط. وعاد إلى الأرجنتين ليلعب مع فيرو في دوري الدرجة الثانية، بيد أنه لم يشارك في أي مباراة رسمية. وفي نهاية عام 2020 انضم إلى يانيروس في دوري الدرجة الثانية الكولومبي. وبعد فترة أخرى غير موفقة، انضم في الأشهر الستة الأولى من عام 2021 إلى ديلفينيس في جمهورية الدومينيكان، وهو آخر نادٍ لعب له حتى الآن. وجدير بالذكر أن اللاعب لم يُعلن اعتزاله رسمياً.

النص منقول من الخلاصة التي ينشرها العربي الجديد، وحقوقه محفوظة له.

المصدر: العربي الجديد — اقرأ الخبر في الموقع الأصلي ↗

أخبار ذات صلة

أبرز الأخبار في بريدك

اشترك لتصلك أهم الأخبار والتقارير.