30 تشرين الأول 2026 من نحناتصل بناالسياق مرئيأخبار قصيرةخاص بالسياقمصادرناالنشرة البريديةRSS
الخبر في سياقه
الأخبار العاجلة
عاجلآخر التطورات من السياق الإخبارية
طقس بغداد: جارٍ التحديثأسعار الصرف المرجعية: جارٍ التحديث
🔗 /si/40851

صوت فضل شاكر المفقود... غناء برهبة وقلق

تابع العالم العربي قبل أيام الحفل الأول للمغني اللبناني فضل شاكر الذي أُقيم في الرياض، بعد أكثر من 14 عاماً على غيابه عن الغناء وإعلانه اعتزال الفن عام 2012. لم تكتمل عودة فضل شاكر إلى الغناء؛ فالفنان "التائب" عاد استجابةً لمطالب جمهوره، فيما مثّلت عودته قبل سنوات، بإصدار أغانٍ قبل محاكمته وإعلان براءته، محاولة لكسب تعاطف الجمهور وتعزيز شعبية صاحب "بياع القلوب"، والضغط على القضاء اللبناني لتسريع المحاكمات، وهو ما سبق تسليم شاكر نفسه في أكتوبر/ تشرين الأول 2025.

أحيا شاكر أمسيتين على مسرح أبو بكر سالم في الرياض، وقد حصد عبرهما حكماً معنوياً آخر بالبراءة، مع آلاف الحاضرين الذين اختاروا لقاءه بعد 14 عاماً، تحت شعار "عودة الغايب".

لكن الواقع كشف عن استعجال في تحديد موعد الحفل واستثمار شعبية شاكر لافتتاح موسم الرياض هذا العام، رغم أنه لا يزال يتلقى العلاج في الدوحة، فيما لم تنته جلساته القضائية وتُؤجَّل في كل مرة. وكان الأجدر بالشركة المنظمة، "بنشمارك" (Benchmark)، التحقق من جاهزيته النفسية بعد نحو عام من احتجازه في وزارة الدفاع اللبنانية، وما خلّفه ذلك من آثار أضعفت بنيته الجسدية وصحته النفسية.

يضاف إلى ذلك الخوف والقلق اللذين يرافقان المغنين قبل الصعود إلى المسرح، وهي أمور لم تأخذها في الاعتبار إدارة أعمال شاكر ولا الشركة المنظمة. وكان ينبغي الاستعانة بمدرب صوت، كما يفعل كثير من المغنين قبل الحفلات واللقاءات المتلفزة، وهو ما يفسر تكرار قوله على المسرح: "سامحوني بس أنا متوتر".

جاءت ردات فعل المتابعين عبر المنصات البديلة قاسية بحق فضل شاكر. كشفت التعليقات عن حلقة مفقودة في التفاعل بين شاكر والجمهور؛ إذ لم يتغلب على رهبة المسرح، بل بدا أسيراً لها، رغم محاولات الحاضرين منحه الثقة والتشجيع والتصفيق. وكانت مشاركة نوال في ديو "أحاول"، من ألحان أحمد الهرمي، اللحظة الأقوى في الحفل، بفضل جودة أدائها ومحاولتها الواضحة دعم شاكر وطمأنته. أدّى الفنانان الأغنية معاً على المسرح للمرة الأولى، وهو أمر تمنت نوال تحقيقه منذ سنوات.

يستأنف فضل شاكر نشاطه الفني هذه الأيام، فيما يواصل معارضوه استهدافه بالنقد، الذي أثار أسئلة عن التعب الظاهر في صوته رغم سلامة أدائه. غير أن ذلك يؤكد ضرورة إخضاعه لتمارين على الغناء.

تكشف هذه العودة أن استعادة الحضور الفني تحتاج إلى تهيئة تراعي الحالة الصحية والنفسية. فالتفاعل الحي لا يمنح الفنان فرصة لإخفاء الارتباك، كما أن محبة الجمهور وحدها لا تعوّض الاستعداد المهني الذي تتطلبه العودة بعد انقطاع طويل بحذر.

النص منقول من الخلاصة التي ينشرها العربي الجديد، وحقوقه محفوظة له.

المصدر: العربي الجديد — اقرأ الخبر في الموقع الأصلي ↗

أخبار ذات صلة

أبرز الأخبار في بريدك

اشترك لتصلك أهم الأخبار والتقارير.