28 تشرين الأول 2026 من نحناتصل بناالسياق مرئيأخبار قصيرةخاص بالسياقمصادرناالنشرة البريديةRSS
الخبر في سياقه
طقس بغداد: جارٍ التحديثأسعار الصرف المرجعية: جارٍ التحديث
🔗 /si/40691

أيزنكوت يتعهد بإزاحة نتنياهو والقوائم العربية تؤكد دورها السياسي

أثارت عينات صناديق الاقتراع، التي نشرتها القنوات الإخبارية العبرية مساء الثلاثاء، عقب إغلاق مراكز التصويت في انتخابات الكنيست السادسة والعشرين، ردات فعل متباينة بين قادة الأحزاب الإسرائيلية المعارضة، بعدما أظهرت تقدمًا لمعسكر المعارضة على معسكر بنيامين نتنياهو. وفيما تعهد رئيس حزب "يشار" غادي أيزنكوت بالعمل على استبدال حكومة بنيامين نتنياهو، أكد قادة القوائم العربية أن حجم تمثيلهم المتوقع يمنحهم دوراً مؤثراً في المرحلة السياسية المقبلة.

تعمق أكثر

وتأتي هذه المواقف في وقت أعلنت فيه لجنة الانتخابات المركزية الإسرائيلية إغلاق جميع مراكز الاقتراع وبدء فرز الأصوات، بعدما بلغت نسبة التصويت 77.7%، وهي العليا منذ عام 1999. وتبقى الأرقام التي نشرتها القنوات الإخبارية العبرية تقديرات أولية وليست نتائج رسمية، إذ منح متوسط عينات القنوات 11 و12 و13 معسكر المعارضة 53 مقعداً، مقابل 50 مقعداً لمعسكر نتنياهو، فيما تراوح تمثيل القوائم العربية بين 17 و18 مقعداً.

وقال أيزنكوت، في أول تعليق له على العينات، إن "النتائج الأولية تشير إلى انعدام الثقة الكامل بنتنياهو وحكومة السابع من أكتوبر، من جانب الأغلبية الصهيونية وغالبية المواطنين الإسرائيليين". وأضاف: "إذا كانت هذه هي النتائج النهائية، فهذا انتصار للأغلبية الصهيونية ذات التوجه الرسمي في إسرائيل. سأعمل فورًا على تنفيذ قرار الشعب، واستبدال حكومة نتنياهو، وتشكيل حكومة تجنيد صهيونية في أقرب وقت ممكن".

من جانبه، قال زعيم "يوجد مستقبل" يئير لبيد، إن "كتلة نتنياهو تعرضت لهزيمة قاسية وانهيار تام"، معتبراً أن الجمهور وجه رسالة واضحة إلى نتنياهو مفادها "اذهب إلى البيت". أما رئيس حزب "الديمقراطيين" يئير غولان، فقال إن "الجمهور قال كلمته، وأقال حكومة نتنياهو"، مضيفاً: "حصلنا على فرصة تاريخية لتشكيل حكومة تغيير حقيقية في إسرائيل، ولن نتخلى عنها". وأكد استعداد حزبه للعمل مع جميع الشركاء وتجاوز الخلافات بينهم من أجل تشكيل الحكومة المقبلة.

وبدوره، أعرب رئيس حزب "إسرائيل بيتنا" أفيغدور ليبرمان عن شكوكه في دقة عينات الخروج من صناديق الاقتراع، قائلاً في خطاب ألقاه بمقر حزبه: "لست متأكداً من أن استطلاعات الرأي تعكس النتائج الحقيقية. لم يسبق أن كان لدينا هذا العدد الكبير من المظاريف المزدوجة، فنحن نتحدث عن 14 إلى 15 مقعداً". كما دعا أعضاء حزب الليكود إلى التمرد على رئيس الحزب بنيامين نتنياهو وعزله من منصبه.

تعمق أكثر

وفي السياق نفسه، قال رئيس حزب "عمخا يسرائيل" عوفر فينتر، في خطاب ألقاه بمقر حزبه عقب نشر عينات الخروج من صناديق الاقتراع: "لم يكن الأمر سهلًا بالنسبة إلينا، لقد خضنا معركة في مواجهة المنظومة بأكملها، لكننا لن نتراجع ولن نخاف، وسنواصل طريقنا".

في المقابل، اعتبر وزير الخارجية الإسرائيلي وعضو حزب الليكود جدعون ساعر أن "احتفالات اليسار سابقة لأوانها"، مشيراً إلى أن العينات تظهر، بحسب تقديره، أن "الليكود هو الحزب الأكبر في إسرائيل". وحذر وزير الثقافة والرياضة الإسرائيلي وعضو حزب الليكود ميكي زوهار، في منشور على منصة "إكس"، من تشكيل حكومة بمشاركة الأحزاب العربية، قائلاً: "إذا حاول أيزنكوت وليبرمان وبينت تشكيل حكومة مع الأحزاب العربية، فستكون هذه نهاية سياسية لهم خلال فترة قصيرة جداً. الجمهور لن يسامح ولن ينسى".

القوائم العربية تؤكد دورها في تشكيل الحكومة

وفي أولى ردات الفعل على عينات القنوات الإخبارية العبرية، قال رئيس القائمة العربية المشتركة يوسف جبارين إنه "لا يمكن تجاهلنا في أي من السيناريوهات السياسية"، مضيفاً: "سنتخذ قرارات مسؤولة خلال الأسابيع المقبلة في كل سيناريو"، في إشارة إلى موقف القائمة من المشاورات المتعلقة بتشكيل الحكومة المقبلة.

بدوره، قال رئيس القائمة العربية الموحدة منصور عباس إن قائمته ستعمل على تحويل القوة التصويتية التي حققتها في الانتخابات إلى كتلة سياسية مؤثرة، في ظل التوقعات بارتفاع تمثيل الأحزاب العربية في الكنيست. كما أعلنت القائمة استعدادها للتعاون مع رئيس حزب "يشار" غادي أيزنكوت، عقب نشر عينات الخروج من صناديق الاقتراع في الانتخابات الإسرائيلية، مؤكدة: "نمد أيدينا إلى أيزنكوت".

هرتسوغ ينتظر النتائج الرسمية قبل تكليف تشكيل الحكومة

وفي موازاة المواقف الحزبية، نقلت القناة 12 العبرية عن مصادر في ديوان الرئيس الإسرائيلي يتسحاق هرتسوغ قولها إن الرئيس سينتظر إعلان النتائج الرسمية للانتخابات، وبعدها فقط سيبدأ بحث مسألة تكليف أحد أعضاء الكنيست بتشكيل الحكومة المقبلة.

وأوردت القناة تقديرات بشأن احتمال تكليف أيزنكوت بهذه المهمة، إلا أن ديوان هرتسوغ لم يعلن أي قرار بهذا الشأن في ظل استمرار عملية فرز الأصوات وعدم اتضاح التوزيع النهائي لمقاعد الكنيست.

وتشير عينات القنوات الإخبارية العبرية إلى أن تشكيل الحكومة المقبلة سيعتمد على قدرة الأحزاب على التوصل إلى تفاهمات ائتلافية، خصوصاً أن أيًا من المعسكرين لم يحصل في متوسط العينات على أغلبية 61 مقعداً من أصل 120. وتواصل لجنة الانتخابات المركزية فرز الأصوات، بما فيها أصوات المظاريف المزدوجة، تمهيداً لإعلان النتائج الرسمية التي ستحدد موازين القوى البرلمانية بصورة نهائية.

النص منقول من الخلاصة التي ينشرها العربي الجديد، وحقوقه محفوظة له.

المصدر: العربي الجديد — اقرأ الخبر في الموقع الأصلي ↗

أخبار ذات صلة

أبرز الأخبار في بريدك

اشترك لتصلك أهم الأخبار والتقارير.