28 تشرين الأول 2026 من نحناتصل بناالسياق مرئيأخبار قصيرةخاص بالسياقمصادرناالنشرة البريديةRSS
الخبر في سياقه
طقس بغداد: جارٍ التحديثأسعار الصرف المرجعية: جارٍ التحديث
الأخبار العاجلة
عاجلآخر التطورات من السياق الإخبارية
🔗 /si/40226

إيبولا يفتك بالكونغو الديمقراطية: أكثر من 10 آلاف إصابة

أظهرت بيانات صادرة عن السلطات في جمهورية الكونغو الديمقراطية أنّ عدد الإصابات المؤكدة بعدوى إيبولا في البلاد تخطّى 10 آلاف إصابة مع وفاة نصفها تقريباً، منذ منتصف مايو/ أيار الماضي، في وقت تسعى فيه جاهدةً للحدّ من انتشار الفيروس الذي يضرب ثمانية أقاليم في هذه البلاد المأزومة أساساً.

ويُعَدّ تفشّي إيبولا الأخير، الذي أعلنته منظمة الصحة العالمية "حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقاً دولياً" في 17 مايو الماضي، الأسرع انتشاراً في التاريخ، وقد انطلق من جمهورية الكونغو الديمقراطية، بؤرة الوباء، إلى أوغندا قبل أن يصل أخيراً إلى كينيا ونيجيريا.

تعمق أكثر

إلى جانب انتشاره السريع، يُعَدّ تفشّي إيبولا الراهن، الذي يحمل الرقم 17 في تاريخ جمهورية الكونغو الديمقراطية في خلال نصف قرن، الأكثر فتكاً في هذه البلاد، ولا سيّما أنّ نحو نصف عدد الأشخاص الذين أصيبوا بالعدوى البالغ عددهم 10 آلاف و60 حالة لاقوا حتفهم، تحديداً 4,887 مصاباً، بحسب ما أظهرته بيانات وزارة الصحة الكونغولية. ويعود السبب وراء تفشّي الوباء الأخير إلى سلالة بونديبوجيو النادرة من الفيروس، التي لا يتوفّر لها أيّ لقاح أو علاج معتمدَين.

"Plus de 10 000 cas de maladie à virus #Bundibugyo ont à ce jour été enregistrés en République démocratique du Congo 🇨🇩, témoignant de l'impact considérable de cette épidémie sur les familles et les communautés affectées." - @ProfJanabi, Directeur régional @OMS_Afrique. https://t.co/nn0K8K8jhU

— OMS RDC (@OMSRDCONGO) October 27, 2026

وتكثر التحديات أمام السلطات في هذه البلاد الشاسعة الواقعة في وسط أفريقيا، إذ تواجه فرق الاستجابة لتفشّي إيبولا الراهن معوّقات عدّة، من بينها النزاع المسلح، وحالة الطرقات المتردية، والعنف الذي يمارسه السكان بسبب انعدام الثقة والمعلومات المغلوطة.

في سياق متصل، حذّرت منظمة الصحة العالمية من أنّ أفريقيا تواجه مهمّة "معقّدة" لاحتواء تفشّي إيبولا الذي يمتدّ إلى شرق القارة وغربها ووسطها، وذلك بعد رصد الإصابات في كينيا ونيجيريا وأوغندا. يُذكر أنّ المنظمة أعلنت الأخيرة خاليةً من الوباء في أواخر أغسطس/ آب الماضي، بعد رصد 20 إصابة فيها ووفاتَين، مع العلم أنّ الفيروس كان قد بلغها في بداية الأزمة الوبائية، وقد اجتاز حدود جمهورية الكونغو الديمقراطية؛ جارتها.

من جهتها، كانت كينيا قد سجّلت وفاتين بالفيروس، فيما لم تكن قد أبلغت عن أيّ إصابة به قبل السادس من أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، علماً أنّ الإصابة الأولى المرصودة وافدة من جمهورية الكونغو الديمقراطية عبر أوغندا.

وفي نيجيريا، لم تُرصَد، حتى كتابة هذا التقرير، سوى إصابة واحدة بفيروس إيبولا تعود إلى امرأة من أصول أوغندية تحمل الجنسية السويسرية، يُرجَّح أنّها التقطت العدوى بعد رحلة إلى أوغندا. وقد نُقلت إلى سويسرا، أمس الاثنين، مع زوجها الدبلوماسي. في هذا الإطار، أفادت منظمة الصحة العالمية بأنّ الأعراض ظهرت على هذه المصابة في السابع من أكتوبر الجاري، وأنّها طلبت الرعاية الطبية في أبوجا في 11 منه، قبل أن تؤكّد الفحوص إصابتها بسلالة بونديبوجيو من إيبولا في العشرين من الشهر نفسه.

(أسوشييتد برس، فرانس برس، العربي الجديد)

النص منقول من الخلاصة التي ينشرها العربي الجديد، وحقوقه محفوظة له.

المصدر: العربي الجديد — اقرأ الخبر في الموقع الأصلي ↗

أخبار ذات صلة

أبرز الأخبار في بريدك

اشترك لتصلك أهم الأخبار والتقارير.