علي سينا مصطفوي.. حكاية مُتسلق الجبال الذي أعدم في إيران
أعدم متسلق الجبال الإيراني علي سينا مصطفوي، الذي أصبح أحد الرياضيين، الذين تم قتلهم، بسبب معارضتهم لنظام بلادهم، وفق تقرير أصدرته منظمة "حقوق الإنسان من أجل الرياضة"، التي تضم رياضيين إيرانيين سابقين، ومقرها في العاصمة النرويجية أوسلو، الثلاثاء.
وترك علي سينا مصطفوي خلفه أدلة مصورة على صعوده العديد من قمم الجبال في دول العالم، بما في ذلك إيفرست، لكنه أعدم في 14 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، بعدما جرى اعتقاله في إبريل/نيسان، لأنه شارك في الاحتجاجات المناهضة للنظام هناك، التي اندلعت في أوائل شهر يناير/كانون الثاني المنصرم، والتي أسفرت عن مقتل أكثر من ثلاثة آلاف شخص.
وانضمّ علي سينا مصطفوي إلى قائمة من الرياضيين، الذين أعدموا خلال العام الجاري، مثل لاعب التايكواندو، سيافاش جامشيدي خيرابادي في أوائل الشهر الجاري، بالإضافة إلى مقاتل الفنون القتالية المختلطة، غلام رضا خاني شكران، الذي أعدم شنقاً في شهر مايو/أيار الماضي، حيث يواجه الرياضيون في البلاد ضغوطا هائلة للغاية.
وأكدت منظمة "حقوق الإنسان من أجل الرياضة"، أنها قامت بتحذير الجميع، بأن السلطات الإيرانية ستعمل على إعدام ستة رياضيين آخرين خلال الفترة القادمة، ومن بينهم السباح علي بيشوار زاده ولاعب كرة القدم إحسان حسين بور، وكلاهما اعتقلا خلال احتجاجات شهر يناير/كانون الثاني الماضي، بالإضافة إلى وجود ملاكم يدعى محمد جواد وفائي ساني، وهو معتقل منذ عام 2020، وقد طالب بإعادة محاكمته في العام الماضي، لكن ذلك قوبل بالرفض.
كما حُكم هذا العام أيضاً على مقاتل فنون قتالية مختلطة، بنيامن نقدي، والفارسة ترانه رحيمي، والمتسلقة مريم سيري، بالإعدام، وقد تضاف أسماؤهم إلى أسماء ستة رياضيين تم إعدامهم بالفعل في قضايا مرتبطة باحتجاجات يناير/كانون الأول الماضي أو تهم سياسية سابقة.
واعتبرت منظمة "حقوق الإنسان من أجل الرياضة"، أن هناك 217 رياضياً إيرانياً تم قتلهم في الاحتجاجات التي حدثت في شهر يناير/كانون الثاني الماضي، مع احتجاز أكثر من 100 آخرين، لكن المشكلة في عدم تحرك اللجنة الأولمبية الدولية، من أجل الضغط على السلطات في إيران، من أجل إيقاف المحاكمات وعمليات الإعدام.
النص منقول من الخلاصة التي ينشرها العربي الجديد، وحقوقه محفوظة له.
المصدر: العربي الجديد — اقرأ الخبر في الموقع الأصلي ↗