28 تشرين الأول 2026 من نحناتصل بناالسياق مرئيأخبار قصيرةخاص بالسياقمصادرناالنشرة البريديةRSS
الخبر في سياقه
طقس بغداد: جارٍ التحديثأسعار الصرف المرجعية: جارٍ التحديث
🔗 /si/39363

درعا تشيّع ضحايا القصف الأردني... وجدّ الأطفال يروي تفاصيل الحادثة

شيّع أهالي بلدة الطف في منطقة اللجاة بريف درعا الشمال شرقيّ، جنوبي سورية، الثلاثاء، ضحايا الغارات الجوية الأردنية التي استهدفت المنطقة مساء الاثنين، وأسفرت عن مقتل سبعة أشخاص، بينهم ثلاثة أطفال من عائلة واحدة، وإصابة آخرين. وانطلق التشييع من مشفى الصنمين العسكري باتجاه بلدة الطف، وسط حضور رسمي وشعبي، في حين روى مسعود السليم، جدّ الأطفال، تفاصيل اللحظات التي سبقت القصف، وبحثه عن أفراد عائلته بين الأنقاض بعد تدمير المكان الذي كانوا يقيمون فيه.

تعمق أكثر

وقال مسعود السليم الذي عاد إلى منزله بعد ساعات من العمل في بئر مياه مساء الاثنين إنه تناول الطعام مع عائلته ثم خلد للنوم، لكنه استيقظ بعد نحو ساعة على أصوات رعد نظراً للحالة الجوية. وفي تلك اللحظات كانت الطائرات بالفعل تستعد للقصف. وأضاف السليم أن الانفجار وقع قبل أن يصل إلى حائط خارجي للمنزل، مشيراً إلى أنه حاول الاحتماء بجانبه، قبل أن ينهض بعد نحو نصف دقيقة أو دقيقة، ليجد أن المكان دُمّر. وقال السليم إنه سارع إلى تفقد أفراد عائلته، وبدأ ينادي أسماءهم من دون أن يتلقى أي إجابة، مضيفاً: "ناديت، ناديت، ما حدا رد. بدي واحد يقول آه، بس ما حدا حكى ولا حدا فتح فمه". لم يتلق الجد أي رد على نداءاته ما دفعه إلى بدء البحث بين الحجارة والركام، وإزاحة الأغطية والأنقاض للوصول إلى أفراد أسرته، قبل أن يعثر على عدد منهم في أماكن متفرقة.

وبحسب المعلومات الواردة بشأن الضحايا، فإنّ القتلى هم لطفية حسني العلي، البالغة من العمر 64 عاماً، وزاهر مسعود السليم، 23 عاماً، وياسين هادي السليم، 11 عاماً، وأسامة هادي السليم، ثماني سنوات، ولميس هادي السليم، ست سنوات، إضافة إلى رياض الكراد، 65 عاماً، ومطلق السليم، 70 عاماً.

وذكر الجد أن الأطفال ياسين وأسامة ولميس هم أحفاده من ابنه هادي السليم، الذي قال إنه اعتقل خلال فترة حكم النظام السابق ولم يعرفوا عنه شيئاً منذ ذلك الوقت، مضيفاً أن الطفلَين ياسين وأسامة يتيمان، وأن لميس شقيقتهما. وتحدث السليم أيضاً عن أحفاده من جهة ابنته، الذين كانوا داخل مبنى مسقوف بألواح الزينكو، موضحاً أن أجزاء من الجدران انهارت عليهم جراء القصف.

وقال إنّ والدتهم تمكنت من إخراجهم من تحت الركام، قبل نقلهم إلى المستشفى. وأضاف أنه لم يتمكن من رؤيتهم أو معرفة تفاصيل حالتهم، لكنه تلقى اتصالات تفيد بأنهم بخير. وذكر أن بين الأطفال رضيعاً يبلغ من العمر نحو ستة أشهر، قضى جراء القصف، وفق روايته.

وقال محمد الدخان أحد أقرباء القتلى لـ"العربي الجديد"، إنه سمع صوت طيران واعتقد بداية أنه إسرائيلي، مضيفاً أن الطيران استهدف خيمة مدنية فيها امرأة عجوز وأحفادها الثلاثة وهم أبناء معتقل مغيّب في سجن صيدنايا منذ عام 2018. وكانت بلدة الطف في منطقة اللجاة شمال شرقيّ درعا من أبرز المواقع التي استهدفتها الغارات الأردنية مساء الاثنين، وأسفرت عن سقوط ضحايا وإصابة آخرين.

النص منقول من الخلاصة التي ينشرها العربي الجديد، وحقوقه محفوظة له.

المصدر: العربي الجديد — اقرأ الخبر في الموقع الأصلي ↗

أخبار ذات صلة

أبرز الأخبار في بريدك

اشترك لتصلك أهم الأخبار والتقارير.