دراسة: الأميركيون الأكثر تضرراً من قفزات أسعار الوقود بسبب حرب إيران
آخر تحديث:
اليوم الأخبارية - متابعة
أفادت دراسة أجراها مركز فنلندي بأن المستهلكين الأميركيين يدفعون أكثر من نظرائهم حول العالم من جرّاء الارتفاع الحاد في أسعار الوقود الناجم عن اضطرابات الإمدادات بسبب الحرب الأميركية على إيران، بما في ذلك الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز وفرض الحصار عليه.
وخلصت الدراسة التي أجراها مركز أبحاث الطاقة والهواء النظيف (كريا CREA)، وهو منظمة غير ربحية مقرها فنلندا تدعم جهود التحول بعيداً عن الوقود الأحفوري، إلى أن المستهلكين الأميركيين تحملوا في المتوسط تكاليف إضافية بلغت 471 دولاراً للفرد نتيجة ارتفاع أسعار الوقود منذ اندلاع حرب إيران في 28 فبراير/ شباط، مقارنة بمتوسط زيادة يبلغ نحو 60 دولاراً للمستهلكين حول العالم.
وأوضح المركز وفقاً لتقرير وكالة رويترز مساء الاثنين، أنّ المستهلكين الأميركيين يدفعون أكثر بسبب اعتمادهم على مركباتهم الخاصة الأقل كفاءة، والسفر لمسافات أطول، والتحول البطيء نسبياً إلى المركبات الكهربائية. وسجلت كندا ثاني أعلى تكلفة إضافية للفرد بواقع 422 دولاراً، تلتها أستراليا بـ386 دولاراً.
وفقاً للدراسة، فقد ارتفعت أسعار الوقود لسببين: زيادة سعر النفط الخام، ونقص في القدرة التكريرية، حيث تقلصت هذه القدرة نتيجة لاضطرابات حركة الملاحة في مضيق هرمز، والهجمات الإيرانية على المصافي التي أدت إلى خروج طاقة التكرير في منطقة الخليج من السوق، فضلاً عن الهجمات الأوكرانية المضادة على روسيا التي أثرت بدورها في القدرة التكريرية هناك.
المصدر العربي الجديد
المصدر: وكالة اليوم الإخبارية
