28 تشرين الأول 2026 من نحناتصل بناالسياق مرئيأخبار قصيرةخاص بالسياقمصادرناالنشرة البريديةRSS
الخبر في سياقه
طقس بغداد: جارٍ التحديثأسعار الصرف المرجعية: جارٍ التحديث
خبر

الجيش الإسرائيلي يمنع نازحين في الخليل من العودة إلى منازلهم

فلسطينيون نظموا وقفة للمطالبة بالعودة إلى حي الجلدة وعين دير بحة في اليوم الخامس من تهجيرهم القسري

آخر تحديث:
🔗 /s/28585

رام الله / قيس أبو سمرة / الأناضول

منع الجيش الإسرائيلي، الثلاثاء، عشرات الفلسطينيين من العودة إلى منازلهم في حي الجلدة ومنطقة عين دير بحة بمدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية المحتلة، في اليوم الخامس من تهجيرهم بذريعة تنفيذ عملية عسكرية.

وأفاد مراسل الأناضول بأن عشرات النازحين الفلسطينيين نظموا وقفة احتجاجية عند مدخل حي الجلدة للمطالبة بالعودة إلى منازلهم، وسط انتشار مكثف للجيش الإسرائيلي الذي منعهم من الوصول إليها.

وردد المشاركون هتافات منددة بالعملية العسكرية وبما وصفوه بـ"العقاب الجماعي".

واعتدى الجيش الإسرائيلي على المشاركين وفرقهم بإطلاق قنابل صوت صوبهم، دون الإبلاغ عن وقوع إصابات.

وقال الباحث في مركز القدس للمساعدة القانونية هشام الشرباتي، وهو مشارك بالوقفة، إن سكان منطقتي الجلدة وعين دير بحة يطالبون بالسماح لهم بالعودة إلى منازلهم.

وأضاف للأناضول أن ما تعرض له سكان المنطقتين يمثل "تطهيرا عرقيا وترحيلا قسريا مخالفا للقوانين الدولية".

وأوضح أن حق السكان في العودة إلى منازلهم مكفول بموجب القانون، وأنه لا يجوز ترحيلهم بصورة فردية أو جماعية بذريعة إتاحة المجال لتنفيذ عملية عسكرية.

وتابع: "ما يجري هو عقاب جماعي وترحيل للسكان، وليس عملية عسكرية".

ومساء السبت، أقر وزير الدفاع يسرائيل كاتس بإجبار مئات الفلسطينيين على مغادرة منازلهم في الخليل، وقال إنهم لن يتمكنوا من العودة قبل تفكيك ما وصفه بـ"البنية التحتية لحركة حماس" في المدينة.

في المقابل، قالت مصادر محلية للأناضول إن "المدينة تخلو من البنى التحتية لحماس"، فيما اعتبر مراقبون ومسؤولون فلسطينيون أن منازل المدنيين هي المستهدفة في العملية التي وصفوها بأنها "انتقامية".

وفي وقت سابق الثلاثاء، قال رئيس بلدية الخليل يوسف الجعبري للأناضول إن نحو 5 آلاف فلسطيني باتوا بين نازح ومتضرر جراء العملية والحصار الإسرائيلي المتواصل في المدينة لليوم الخامس.

وأفادت مصادر محلية للأناضول، الثلاثاء، بأن الجيش الإسرائيلي استقدم فجرا تعزيزات عسكرية إلى عدد من أحياء مدينة الخليل.

والجمعة، بدأ الجيش الإسرائيلي العملية عقب هجوم نفذه فلسطينيان، أسفر عن مقتل جنديين إسرائيليين وإصابة 3 آخرين، قبل أن يقتل الجيش منفذي الهجوم لاحقا.

ومنذ ذلك الحين، يفرض الجيش الإسرائيلي إغلاقا على مدينة الخليل وقرى محيطة بها.

يأتي ذلك ضمن تصاعد اعتداءات الجيش الإسرائيلي وإرهاب المستوطنين بحق الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة، مع بدء الإبادة الجماعية التي ترتكبها تل أبيب بقطاع غزة منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2023.

وتشمل الاعتداءات القتل والاعتقال وهدم المنازل والمنشآت وإحراق المساجد والمركبات وتجريف الأراضي الزراعية، إضافة إلى منع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم وتهجير تجمعات فلسطينية والتوسع الاستيطاني.

ويحذر مسؤولون فلسطينيون من أن هذه الممارسات تمهد لضم الضفة الغربية رسميا إلى إسرائيل، بما يقوض إمكانية إقامة دولة فلسطين المستقلة وفق قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.

المصدر: وكالة الأناضول التركية

أخبار ذات صلة

أبرز الأخبار في بريدك

اشترك لتصلك أهم الأخبار والتقارير.