28 تشرين الأول 2026 من نحناتصل بناالسياق مرئيأخبار قصيرةخاص بالسياقمصادرناالنشرة البريديةRSS
الخبر في سياقه
طقس بغداد: جارٍ التحديثأسعار الصرف المرجعية: جارٍ التحديث
خبر

فلسطين: اقتحام بن غفير وقطعان المستوطنين للأقصى استفزاز للمسلمين

الخارجية الفلسطينية جددت رفضها لجميع الانتهاكات التي تستهدف المقدسات، محذرة من مخاطر المساس بها أو اقتحامها، ومؤكدة أن "هذه الإجراءات لن تنشئ واقعا قانونيا جديدا"..

آخر تحديث:
🔗 /s/26457

رام الله/ لبابة ذوقان/الأناضول

قالت فلسطين، الاثنين، إن اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير، و"قطعان المستوطنين"، باحات المسجد الأقصى، "هدفه تطبيع هذه الممارسات وفرض التقسيم المكاني والزماني على المسجد".

وقالت وزارة الخارجية الفلسطينية في بيان، إنها "ترفض الاقتحامات المتكررة للمسجد الأقصى وانتهاك حرمة المقدسات الإسلامية والمسيحية".

واعتبرت أن "هذه الممارسات تمثل انتهاكا للوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس، واستخفافا بمشاعر المسلمين".

وحذرت الوزارة من تداعيات الإجراءات الإسرائيلية الرامية إلى "تطبيع الاقتحامات وفرض التقسيم المكاني والزماني في المسجد الأقصى".

وأشارت إلى تزامن تلك الاقتحامات مع تصاعد الاعتداءات على المقدسات في القدس المحتلة، واستمرار القيود المفروضة على دخول المصلين، بما يشمل احتجاز هوياتهم وإخضاعهم للتفتيش والتضييق على حرية العبادة.

وأكدت الخارجية الفلسطينية أن هذه الممارسات، المتزامنة مع الانتخابات الإسرائيلية التي تجرى الثلاثاء، "لن تغير الوضع القائم في القدس".

وشددت على أن إسرائيل، "بصفتها القوة القائمة بالاحتلال، لا تملك السيادة على المدينة المقدسة أو أماكنها الدينية، وأن السيادة عليها تعود إلى دولة فلسطين، وعاصمتها القدس".

وجددت رفضها لجميع الانتهاكات التي تستهدف المقدسات، محذرة من مخاطر المساس بها أو اقتحامها، ومؤكدة أن "هذه الإجراءات لن تنشئ واقعا قانونيا جديدا".

ودعت الوزارة المجتمع الدولي ومؤسساته، وفي مقدمتها مجلس الأمن الدولي ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو)، إلى التحرك لإلزام إسرائيل باحترام القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، ووقف انتهاكاتها بحق المقدسات في القدس المحتلة.

وفي وقت سابق الاثنين، اقتحم بن غفير المسجد الأقصى، بحماية مشددة من الشرطة الإسرائيلية، وأدى صلوات عند حائط البراق، وفق القناة السابعة اليمينية الإسرائيلية.

ومنذ العام 2003، تسمح الشرطة الإسرائيلية للمستوطنين باقتحام المسجد الأقصى، فيما تؤكد دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس أن المسجد حق خالص للمسلمين، وطالبت مرارا بوقف الاقتحامات.

المصدر: وكالة الأناضول التركية

أخبار ذات صلة

أبرز الأخبار في بريدك

اشترك لتصلك أهم الأخبار والتقارير.