28 تشرين الأول 2026 من نحناتصل بناالسياق مرئيأخبار قصيرةخاص بالسياقمصادرناالنشرة البريديةRSS
الخبر في سياقه
طقس بغداد: جارٍ التحديثأسعار الصرف المرجعية: جارٍ التحديث
🔗 /si/34844

اتصالات لرئيس الوزراء القطري لبحث خفض التصعيد

بحث رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني مع وزيري الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ووزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، في اتصالين هاتفيين منفصلين، جهود خفض التصعيد في المنطقة.

ووفق بيان وزارة الخارجية القطرية، فقد استعرض رئيس مجلس الوزراء مع وزير الخارجية السعودي علاقات التعاون بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها، وآخر المستجدات الإقليمية، لا سيما الجهود الدبلوماسية المبذولة والتنسيق المشترك لخفض التصعيد وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.

تعمق أكثر

تضامن قطري مع السعودية

وأكد رئيس مجلس الوزراء القطري، خلال الاتصال الهاتفي، "تضامن دولة قطر الكامل مع السعودية، ووقوفها إلى جانبها في كل ما تتخذه من إجراءات مشروعة للحفاظ على سيادتها وأمنها وسلامة أراضيها ومصالحها، مؤكداً أن أمن السعودية جزء لا يتجزأ من أمن قطر ومنظومة الأمن الجماعي لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية "، كما جدد دعم دولة قطر الكامل لجميع المساعي الرامية إلى نزع فتيل التوتر، والتوصل إلى اتفاق شامل يحقق السلام المستدام في المنطقة.

أكد رئيس مجلس الوزراء القطري أن أمن السعودية جزء لا يتجزأ من أمن قطر

دعم قطري لاتفاق شامل

كما استعرض رئيس مجلس الوزراء القطري في اتصال هاتفي آخر مع عبد العاطي العلاقات بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها، وآخر المستجدات الإقليمية، لا سيما الجهود الدبلوماسية المبذولة والتنسيق المشترك لخفض التصعيد وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة. وحسب وزارة الخارجية القطرية، فقد أكد رئيس مجلس الوزراء دعم دولة قطر لكافة الجهود الدبلوماسية والمساعي الرامية إلى حل يضمن حرية الملاحة البحرية، ويمهد الطريق للتوصل إلى اتفاق شامل يحقق السلام المستدام في المنطقة. وكان رئيس مجلس الوزراء القطري قد استعرض في اتصال هاتفي مع وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، أمس الأحد، الجهود الدبلوماسية المبذولة والتنسيق المشترك لخفض التصعيد وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.

أعلن رئيس مجلس الوزراء القطري دعم بلاده لكافة المساعي الرامية إلى حل يضمن حرية الملاحة البحرية

وجاءت الاتصالات الهاتفية لرئيس الحكومة القطرية بعد زيارة وفد قطري إلى طهران أمس الأحد في إطار الجهود الدبلوماسية التي تقودها الدوحة مع إسلام أباد لمنع التصعيد في المنطقة. وكشف مصدر مطلع على التحركات الدبلوماسية في المنطقة لـ"العربي الجديد" أن وفداً قطرياً زار أمس طهران في إطار دور الدوحة في الوساطة واستكمالاً للجهود الدبلوماسية لمنع تصاعد التوترات في المنطقة. وأضاف المصدر أن طهران سبق أن أبلغت الوسطاء بمواقفها ومطالبها بشكل صريح. كما أكد مصدر مطلع لوكالة رويترز زيارة وسطاء قطريين إلى طهران في ⁠إطار مسعى ⁠لخفض التوتر الإقليمي، وذلك بالتنسيق مع الولايات المتحدة.

وكانت مصادر مطلعة على جهود الوساطة التي تقوم بها قطر وباكستان لخفض التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران قد كشفت لـ"العربي الجديد"، الثلاثاء الماضي، عن تقديم الوسيطين "مقترحاً وسطاً" يلبي مطالب الطرفين الأميركي والإيراني، لافتة إلى أن المقترح يسعى إلى منع عودة التصعيد ويمهد لعودة الطرفين الى طاولة المفاوضات. ووفق المصادر، فإن مقترح الوساطة يتضمن "استجابة جزئية" للمطلب الإيراني المتمثل بإعادة الأموال الإيرانية المجمّدة، لافتة إلى أن الوساطة "قدمت مقترحاً لقي تجاوباً أميركياً إيرانياً يتمثل بتقديم فوائد ستة مليارات دولار أميركي، وهي الأموال المجمّدة العائدة لإيران في البنوك القطرية". وأشارت المصادر إلى أن مقترح الوساطة "يستجيب إلى المطلب الأميركي بخصوص الملف النووي الإيراني، حيث وافقت طهرن وفق المقترح على زيارة سرية غير معلنة للمواقع النووية الإيرانية من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية".

النص منقول من الخلاصة التي ينشرها العربي الجديد، وحقوقه محفوظة له.

المصدر: العربي الجديد — اقرأ الخبر في الموقع الأصلي ↗

أخبار ذات صلة

أبرز الأخبار في بريدك

اشترك لتصلك أهم الأخبار والتقارير.