18 تشرين الأول 2026 من نحناتصل بناالسياق مرئيأخبار قصيرةخاص بالسياقمصادرناالنشرة البريديةRSS
الخبر في سياقه
طقس بغداد: جارٍ التحديثأسعار الصرف المرجعية: جارٍ التحديث

صندوق النقد: الذكاء الاصطناعي يدعم النمو العالمي عند 3.1% في 2026

الرباط / الأناضول

توقعت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي كريستالينا جورجيفا، الجمعة، استقرار النمو العالمي عند 3.1 بالمئة في 2026 بسبب طفرة الذكاء الاصطناعي رغم صدمة النفط.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي على هامش الاجتماعات السنوية لصندوق النقد والبنك الدوليين، التي انطلقت الاثنين في العاصمة التايلاندية بانكوك، وتستمر حتى 18 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري.

وتطغى على الاجتماعات مناقشات تداعيات الحرب الأمريكية على إيران، وانعكاساتها على الاقتصاد العالمي، لا سيما أسواق الطاقة والتجارة.

وقالت جورجيفا: "في ظل التغيرات الجذرية بالعالم، يظل من اللافت مدى استقرار الاقتصاد العالمي".

وأضافت: "في أكتوبر 2025، توقعنا نموا بنسبة 3.1 بالمئة لهذا العام، وبعد مرور عام، لا تزال التوقعات عند النسبة ذاتها".

وأشارت إلى أن حركة التجارة العالمية واصلت تدفقها رغم العقبات التي واجهتها.

وأوضحت أن استقرار النمو العالمي يعد محصلة لقوتين متعارضتين، تتمثل الأولى في صدمة قطاع الطاقة التي تضغط على النمو، والثانية في طفرة الذكاء الاصطناعي التي تدفعه نحو الارتفاع.

ولفتت جورجيفا إلى وجود تفاوت كبير بين الاقتصادات العالمية، إذ تراجعت توقعات النمو في الدول المتضررة من الحروب، مقابل تحسنها في الاقتصادات المرتبطة بسلاسل القيمة الخاصة بالذكاء الاصطناعي.

وذكرت أن الولايات المتحدة والصين والهند ودولا آسيوية أخرى كانت من أبرز المستفيدين من هذا التحسن.

وفيما يتعلق بأسواق الطاقة، قالت جورجيفا إن صدمة الإمدادات تؤدي إلى ارتفاع معدلات التضخم وتباطؤ النمو الاقتصادي.

وأضافت أن حركة الشحن لا تزال تواجه مخاطر كبيرة، فيما بدأت تظهر آثار نقص قدرات تكرير النفط وإمدادات الغاز الطبيعي.

وأشارت إلى أن هذه الضغوط تتزامن مع مساعي دول الشمال لإعادة بناء احتياطياتها من الوقود استعدادا لفصل الشتاء.

وفي 28 فبراير/ شباط الماضي، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران، وردت طهران بهجمات على إسرائيل ومنشآت أمريكية في دول عربية، بعضها من أبرز منتجي النفط والغاز.

ووقعت واشنطن وطهران في 18 يونيو/ حزيران الماضي مذكرة تفاهم وبدأتا مفاوضات، لكنها انهارت جراء خلافات بشأن الملاحة في مضيق هرمز، أحد أهم الممرات الاستراتيجية لإمدادات الطاقة والسلع عالميًا.

وتسببت الحرب والتوترات المستمرة والغموض بشأن المفاوضات في ارتفاع أسعار الطاقة، ما انعكس على قطاعات عديدة وأسهم في زيادة التضخم في دول كثيرة.

وبشأن الذكاء الاصطناعي، أوضحت جورجيفا أن التطور السريع في هذا القطاع يعزز النمو الاقتصادي، لكنه يسهم أيضا في زيادة التضخم على المدى القصير.

وأرجعت ذلك إلى الحاجة لاستثمارات ضخمة في البنية التحتية، يجري تمويل جزء متزايد منها عبر الاقتراض.

وأكدت أن الذكاء الاصطناعي يحمل فرصا لتحقيق مكاسب في الإنتاجية، غير أن حجم تلك المكاسب وسرعة تحققها لا يزالان غير مؤكدين.

النص منقول من الخلاصة التي ينشرها وكالة الأناضول التركية، وحقوقه محفوظة له.

المصدر: وكالة الأناضول التركية — اقرأ الخبر في الموقع الأصلي ↗

أخبار ذات صلة

أبرز الأخبار في بريدك

اشترك لتصلك أهم الأخبار والتقارير.