محافظ نينوى: اندماج وحدات مقاومة سنجار خطوة نحو الإعمار والتنمية والعودة الآمنة
نينوى – واع – محمد حداد أكد محافظ نينوى، عبد القادر الدخيل، اليوم الاثنين، العمل على إعداد خطة شاملة لإعمار سنجار وتهيئة عودة أهلها، موضحا ان اندماج وحدات مقاومة سنجار خطوة نحو الإعمار والتنمية والعودة الآمنة. وقال…
آخر تحديث:
نينوى – واع – محمد حداد
أكد محافظ نينوى، عبد القادر الدخيل، اليوم الاثنين، العمل على إعداد خطة شاملة لإعمار سنجار وتهيئة عودة أهلها، موضحا ان اندماج وحدات مقاومة سنجار خطوة نحو الإعمار والتنمية والعودة الآمنة.
وقال محافظ نينوى عبد القادر الدخيل، في كلمته خلال مراسم، إعلان إنهاء الارتباط العسكري المستقل لوحدات مقاومة سنجار (اليبشة) واندماجها ضمن المنظومة الأمنية الاتحادية، وحضرها مراسل وكالة الأنباء العراقية (واع): إن "حصر السلاح بيد الدولة ومؤسساتها ليس مجرد إجراء أمني، بل يمثل ركيزة أساسية لبناء دولة قادرة على حماية جميع مواطنيها وصون حقوقهم وحرياتهم من دون تمييز".
وأضاف أن "الأمن والاستقرار يرتبطان بالإعمار وتوفير الخدمات وفرص العمل والحياة الكريمة، مبيناً أن الحكومة المحلية تعمل على إعداد خطة شاملة لإعمار سنجار وتهيئة الظروف المناسبة لعودة أهلها إلى مناطقهم الأصلية".
وأشار إلى أن "مسؤولية الحكومة المحلية لا تقتصر على إعادة بناء ما دمرته الحروب والعمليات الإرهابية، بل تشمل أيضاً ترسيخ التعايش السلمي، وتعزيز الثقة بين المواطنين ومؤسسات الدولة، وفتح آفاق التنمية أمام أبناء سنجار بمختلف مكوناتهم".
وشدد الدخيل على أن "سنجار تستحق الأمن والاستقرار، وأن أبناء المكون الإيزيدي وسائر أهالي القضاء يستحقون حياة آمنة وكريمة"، مؤكداً "العمل على تحويل هذه الخطوة الأمنية إلى انطلاقة حقيقية نحو الإعمار والتنمية والعودة الآمنة، بما يضمن عدم تكرار المآسي التي شهدها القضاء".
فيما قال ممثل القائد العام للقوات المسلحة الفريق الركن سعد عاتي، في كلمة له خلال المراسم: إن "هذه الخطوة تمثل مكسباً وطنياً يؤسس لمرحلة جديدة من المسؤولية الأمنية في قضاء سنجار"، لافتاً الى أن "توحيد المسؤولية الأمنية تحت سلطة الحكومة الاتحادية يعزز سيادة الدولة وقدرة مؤسساتها على تنفيذ واجباتها الدستورية والقانونية".
وأكد على "مسؤولية الحكومة الاتحادية في صون حقوقهم، ومواصلة جهود إعادة إعمار القضاء وتوفير الظروف المناسبة للاستقرار وعودة النازحين"، مشيداً بـ"التضحيات التي قدمها أبناء المكون الإيزيدي في مواجهة تنظيم داعش الإرهابي والدفاع عن العراق وقضاء سنجار".
بدوره، أكد مسؤول وحدات حماية سنجار، حجي تيريش، في كلمة له "التوصل إلى اتفاق مع الحكومة الاتحادية لإنهاء الارتباط العسكري المستقل لوحدات مقاومة سنجار ووحدات المرأة، ودمجهما ضمن المنظومة الأمنية الاتحادية"، موضحاً أن "قوام الوحدات يبلغ 4165 مقاتلاً ومقاتلة".
وذكر أن "الاتفاق يأتي انطلاقاً من الإيمان بوحدة العراق وسيادته، والحرص على ترسيخ الأمن والاستقرار في سنجار"، مشيراً إلى أن "هذه الخطوة تمثل انتقالاً إلى مرحلة جديدة من الشراكة الوطنية والمسؤولية المشتركة".
واستذكر تيريس "ضحايا الإبادة الجماعية التي تعرض لها الإيزيديون عام 2014 على يد تنظيم داعش الإرهابي، والتضحيات التي قدمها أبناء سنجار دفاعاً عن أرضهم وكرامتهم"، مؤكداً أن "تلك التضحيات ستبقى حاضرة في الذاكرة الوطنية".
وأشار الى أن "هذه الخطوة تأتي في إطار المساعي الرامية إلى توحيد المنظومة الأمنية تحت سلطة الدولة، وتعزيز الاستقرار في قضاء سنجار، بما يمهد لتوسيع جهود إعادة الإعمار وتوفير الخدمات وتهيئة الظروف الملائمة لعودة النازحين وترسيخ التعايش بين مكونات نينوى".
وشهدت قمة جبل سنجار مراسم إعلان إنهاء الارتباط العسكري المستقل لوحدات مقاومة سنجار (اليبشة) واندماجها ضمن المنظومة الأمنية الاتحادية، برعاية رئيس مجلس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة، علي فالح الزيدي، وبإشراف محافظ نينوى، عبد القادر الدخيل، وبحضور ممثل القائد العام للقوات المسلحة، الفريق الركن سعد عاتي، وقادة أمنيين ومسؤولين، في خطوة تندرج ضمن توجهات الحكومة لحصر السلاح بيد الدولة وتعزيز سلطة القانون.
المصدر: وكالة واع
