28 تشرين الأول 2026 من نحناتصل بناالسياق مرئيأخبار قصيرةخاص بالسياقمصادرناالنشرة البريديةRSS
الخبر في سياقه
طقس بغداد: جارٍ التحديثأسعار الصرف المرجعية: جارٍ التحديث
🔗 /si/33438

خاص | مسلحون من أكراد تركيا وسورية يغادرون جبل سنجار

أكّدت مصادر أمنية عراقية في بغداد لـ"العربي الجديد"، اليوم الاثنين، مغادرة عشرات المسلحين من أكراد سورية وتركيا، منطقة جبل سنجار التي كانوا يتحصنون فيها، باتجاه جبال قنديل العراقية على الحدود مع إيران.

تعمق أكثر

وأوضحت المصادر ذاتها، أن قوات الفرقة 20 بالجيش العراقي، ستنتشر ولأول مرة في منطقة جبل سنجار، إلى جانب تعزيز سيطرتها على مناطق وسنوني وفيش خابور وخانصور، وصولاً إلى الحدود العراقية السورية المحاذية لمحافظة الحسكة. ووفقاً للمصادر، فقد غادر عشرات الأشخاص غير العراقيين منطقة جبل سنجار قبل أيام، وهم من أكراد سورية وتركيا، ووجهتهم منطقة جبال قنديل داخل إقليم كردستان العراق، ضمن المثلث العراقي الإيراني الحدودي، بناءً لاتفاق يقضي بإنهاء وجود جميع المسلحين غير العراقيين من جبل سنجار، وتسليم المنطقة لقوات الجيش العراقي.

وطبقاً للمعلومات التي حصل عليها "العربي الجديد"، فإن بغداد وافقت على دمج 2000 عنصر من مليشيا وحدات حماية سنجار في صفوف قوات وزارة الداخلية، والحشد الشعبي، والجيش العراقي، وجميعهم من الطائفة الإيزيدية العراقية، على أن تستكمل عملية دمج أعداد مماثلة بعد إتمام عملية التدقيق، وجميعهم من أبناء المنطقة؛ حيث ستُسحب كذلك الأسلحة الثقيلة والمتوسطة من المليشيا التي أسسها حزب العمال الكردستاني عام 2016، عقب اجتياح تنظيم "داعش" محافظة نينوى وتنفيذه سلسلة جرائم مروعة بحق السكان المحليين من الطائفة الإيزيدية.

يأتى ذلك، بينما من المقرر أن تبدأ اليوم الاثنين، أولى الخطوات الفعلية لعملية دمج مقاتلي مليشيا "وحدات حماية سنجار"، المعروفة باسم (اليبشه) في منطقة سنجار بمحافظة نينوى شمالي العراق، بعد اتفاق يقضي بتفكيك المليشيا وضم أفرادها من العراقيين إلى صفوف تشكيلات أمنية عراقية تتولى حفظ الأمن في المنطقة التي ظلت لسنوات طويلة خاضعة لنفوذ حزب العمال الكردستاني المعارض لأنقرة.

هذا الإجراء يندرج في سياق منهج الحكومة العراقية وبرنامجها لحصر السلاح بيد الدولة، لتأسيس مرحلة جديدة من المسؤولية الأمنية في قضاء سنجار

ووفقاً لبيان صدر عن الحكومة العراقية، فإن مراسم فك الارتباط العسكري لـ"وحدات حماية سنجار" (اليبشه) ودمجها في الأجهزة الرسمية العراقية ونقل المسؤولية الأمنية في سنجار إلى السلطات العراقية، ستجري اليوم. وبحسب ما أضاف الناطق العسكري باسم الحكومة العراقية صباح النعمان، في بيان، فإنه "ستجري (عملية الدمج)، اليوم الاثنين"، مشيراً إلى أن "هذا الإجراء يندرج في سياق منهج الحكومة العراقية وبرنامجها لحصر السلاح بيد الدولة، لتأسيس مرحلة جديدة من المسؤولية الأمنية في قضاء سنجار".

في هذا الصدد، يُذكر أن المنطقة الواقعة على المثلث الجغرافي الرابط بين العراق وسورية التي تحاذيها مدينة الحسكة، ومن جهة ثالثة الطريق البري المتجه إلى الأراضي التركية، تشهد منذ أيام حراكاً حكومياً عراقياً؛ وفي السياق، قالت مصادر خاصة لـ"العربي الجديد"، إن غالبية الجماعات المسلحة الإيزيدية التي تنشط في سنجار وضواحيها، مثل جبل سنجار، وناحية سنوني، وفيشخابور، وخانصور، وافقت على تسليم السلاح، والانخراط في برنامج استيعاب عناصرها بأجهزة الأمن والمؤسسات الحكومية الأخرى في المدينة.

وحرمت أنشطة الجماعات المسلحة المرتبطة بحزب العمال الكردستاني، مدينة سنجار والضواحي المرتبطة بها، من التعافي طوال السنوات الـ11 الماضية، كما مارست تلك الجماعات إدارة عنصرية ضد العرب السنة والمسيحيين الموجودين في المنطقة، تحت عنوان "سلطة الأمر الواقع" على المدينة، ما حرم سنجار وضواحيها والقرى المرتبطة بها، من فرص إعادة الإعمار وتأهيل البنى التحتية، وقبل كل شيء عودة عشرات الآلاف من أهلها.

حرمت أنشطة الجماعات المسلحة المرتبطة بحزب العمال الكردستاني، مدينة سنجار والضواحي المرتبطة بها، من التعافي طوال السنوات الـ11 الماضية

وشهدت المنطقة خلال السنوات الماضية، مواجهات مسلحة متكررة بين هذه الجماعات مع الجيش العراقي الذي سعى إلى بسط سيطرته طوال الفترة الماضية، دون تحقيق تقدم كبير بالملف، وخلّفت هذه المواجهات قتلى وجرحى.

وعقب اجتياح تنظيم "داعش"، محافظة نينوى عام 2014، أوجد حزب العمال الكردستاني المعارض لأنقرة موطئ قدم له في المنطقة، وأشرف على تأسيس جماعات مسلحة من أبناء الطائفة الإيزيدية، الذين تعرضوا لجرائم بشعة على يد تنظيم "داعش"، وسرعان ما تحولت إلى مليشيات بأسماء مختلفة وتسليح عال، أبرزها، مليشيا "وحدات حماية سنجار"، المعروفة محلياً بمليشيا "إيزيدي خان"، ومليشيا "لالش"، وتنشط جميعاً في سنجار وضواحيها وترفع شعارات وصور حزب العمال الكردستاني.

النص منقول من الخلاصة التي ينشرها العربي الجديد، وحقوقه محفوظة له.

المصدر: العربي الجديد — اقرأ الخبر في الموقع الأصلي ↗

أخبار ذات صلة

أبرز الأخبار في بريدك

اشترك لتصلك أهم الأخبار والتقارير.