29 تشرين الأول 2026 من نحناتصل بناالسياق مرئيأخبار قصيرةخاص بالسياقمصادرناالنشرة البريديةRSS
الخبر في سياقه
طقس بغداد: جارٍ التحديثأسعار الصرف المرجعية: جارٍ التحديث
🔗 /si/33282

الاحتلال يحرق مخيماً للنازحين شرقي غزة مشرداً 200 أسرة: جريمة حرب

أحرق جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء أمس الأحد، مخيماً للنازحين على مفترق الشجاعية شرقي مدينة غزة، بعد تشريده أكثر من 200 أسرة كانت نازحة في المخيم، وهو ما عدته وزارة الأشغال العامة والإسكان في القطاع "جريمة حرب مركبة". وقالت الوزارة في بيان إن طائرات الاحتلال المُسيّرة من نوع "كواد كابتر" أحرقت في تمام الساعة الثامنة مساءً (واستمر حتى ساعات الفجر)، مخيماً للنازحين بالكامل على مفترق الشجاعية. وذكرت أن النيران استمرت تلتهم خيام النازحين وممتلكاتهم البسيطة لعدة ساعات متواصلة حتى ما بعد منتصف الليلة الماضية "في مشهد يعكس قمة الإجرام والسادية وانعدام أدنى مستويات الإنسانية".

وأوضحت الوزارة أنّ هذا العدوان أسفر عن تضرر وتشريد أكثر من 200 أسرة فلسطينية نازحة، تضم في صفوفها أكثر من 800 نازح، غالبيتهم العظمى من النساء والأطفال وكبار السن والمرضى. وقالت كذلك إنّ تعمد الاحتلال إحراق الخيام أدى إلى خلق حالة شديدة من الهلع والخوف والترويع بين صفوف العائلات الآمنة، ليجدوا أنفسهم مجدداً مشردين في العراء بلا مأوى أو بديل يقيهم قسوة الظروف، في تكريس واضح لسياسة التهجير القسري والنزوح المستمر.

وإلى جانب إدانتها الحادثة، عدت الوزارة ما جرى "جريمة حرب مكتملة الأركان وجريمة ضد الإنسانية، تمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف التي تكفل حماية المدنيين في أوقات النزاع"، وحمّلت الاحتلال الإسرائيلي والإدارة الأميركية المسؤولية الكاملة والمباشرة عن استمرار مسار الإبادة الجماعية واستهداف خيام ومراكز إيواء النازحين، حيث تُرتكب هذه الجرائم بغطاء سياسي وعسكري كامل، وفي ظل صمت دولي غير مبرّر.

وتسيطر إسرائيل ومليشيات مدعومة منها على حيّ الشجاعية بشكل كامل، وفي الأيام الأخيرة أقدم جيش الاحتلال على تقديم "الخط الأصفر" إلى الغرب ليجبر المواطنين على النزوح من أطراف الحيّ إلى المناطق الغربية المكتظة أصلاً بالنازحين. ولوحظ خلال الأيام الماضية قيام جيش الاحتلال بعمليات نسف وتفجير واسعة في حيّ الشجاعية، وحيّ التفاح الذي يجاوره من الناحية الشمالية، وتستخدم إسرائيل مكعبات كبيرة وآليات عسكرية قديمة في عمليات التفجير والنسف، وأظهرت مشاهد مصورة تأثيرات جديدة لهذه العمليات على ما تبقى من بنية تحتية، ومنازل ظلت صامدة رغم الحرب، وقد أصبحت ركاماً بعد التفجيرات.

النص منقول من الخلاصة التي ينشرها العربي الجديد، وحقوقه محفوظة له.

المصدر: العربي الجديد — اقرأ الخبر في الموقع الأصلي ↗

أخبار ذات صلة

أبرز الأخبار في بريدك

اشترك لتصلك أهم الأخبار والتقارير.