28 تشرين الأول 2026 من نحناتصل بناالسياق مرئيأخبار قصيرةخاص بالسياقمصادرناالنشرة البريديةRSS
الخبر في سياقه
طقس بغداد: جارٍ التحديثأسعار الصرف المرجعية: جارٍ التحديث
خبر

"قطع اليد عقابا على التقصير" أو نشر ثقافة العمل على الطريقة الاستعمارية. الكونغو نموذجا

سُمّيت بقلب إفريقيا، وعلى مدار قرن ونصف، ظلت ساحة للصراع بين القوى الكبرى للسيطرة على مواردها الاستراتيجية.

آخر تحديث:
🔗 /s/23620

في هذا الصراع، تعاقبت الإمبراطوريات الاستعمارية والشركات الكبرى والميليشيات وحركات التمرد.

إنها الكونغو. بدأ الصراع على خيراتها في ثمانينيات القرن التاسع عشر، عندما حصل الملك البلجيكي ليوبولد الثاني على ملكية خاصة لأرض تزيد مساحتها 77 مرة عن مساحة بلده. ومنذ العصور الاستعمارية وحتى يومنا هذا، لم يتغير النمط: موارد الكونغو تُغذي الاقتصاد العالمي، بينما تبقى البلاد نفسها فقيرة وغير مستقرة. إنها "لعنة الموارد". اليوم نتابع الحديث عن قصة استعمار الكونغو مع الباحث المتخصص في التاريخ الكولونيالي الحديث رومان فورونوف.

Your browser does not support audio tag.

المصدر: RT عربي

أخبار ذات صلة

أبرز الأخبار في بريدك

اشترك لتصلك أهم الأخبار والتقارير.