26 تشرين الأول 2026 من نحناتصل بناالسياق مرئيأخبار قصيرةخاص بالسياقمصادرناالنشرة البريديةRSS
الخبر في سياقه
طقس بغداد: جارٍ التحديثأسعار الصرف المرجعية: جارٍ التحديث
عاجل
🔗 /si/30458

"وجوه الفيوم" في روما.. ألواح أثرية تُعرض للمرة الأولى خارج مصر

في مجموعة من الألواح الأثرية والأقنعة الجنائزية، يفتتح متحف "آرا باتشيس" في روما، في الخامس من نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل، معرض "قوة البورتريه- مصر وروما: وجوه الفيوم"، الذي يجمع قرابة خمسين بورتريهاً ضمن أكثر من 110 قطع أثرية وفنية، ويستمر حتى الثاني من مايو/ أيار 2027، بمشاركة أعمال من المتحف المصري بالتحرير، ومتحفَيْ كوم أوشيم والغردقة.

وبحسب الجهة المنظمة، تعير مصر للمرة الأولى معظم ألواح بورتريهات الفيوم المحفوظة في مجموعاتها، كما يقدّم متحف اللوفر 23 عملاً، بينها ألواح وأكفان كتانية مرسومة، إلى جانب إعارات من متاحف "غيتي" و"المتروبوليتان" وفورتمبيرغ في شتوتغارت. ومن الأعمال المشاركة: لوحة "الأخوين"، المحفوظة في المتحف المصري، التي أُعلن في القاهرة، في 11 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، انتهاء ترميمها، بمشاركة متخصصين مصريين وإيطاليين. وتعود هذه اللوحة إلى منتصف القرن الثاني الميلادي، وعُثر عليها في مدينة أنتينوبوليس بمصر الوسطى، تصور شابين يُعرفان تقليدياً بأنهما أخوان، ورُسم العمل على لوح خشبي دائري قطره نحو 62 سنتيمتراً، باستخدام أصباغ ممزوجة بالشمع، وشملت أعمال الترميم تثبيت الطبقات اللونية، ومعالجة آثار تآكل الأخشاب، وتصحيح مواضع شظايا من الفم والذقن ثُبّتت بصورة خاطئة خلال ترميم سابق.

ومن الأعمال المشاركة أيضاً: بورتريه "إيزيدورا"، وبورتريه "إيريني"، الذي يحمل اسمها ودعاءً إلى أوزيريس. ويعرض أيضاً، للمرة الأولى أمام الجمهور، بورتريهاً لشاب اكتشفته حديثاً البعثة الأثرية لجامعة سالينتو الإيطالية في مصر، وتتوزع الأعمال على خمسة أقسام، وتوضع الرسوم إلى جانب البورتريهات المنحوتة، في مقارنة بين الحلي الظاهرة فيها، مع قطع مكتشفة في بومبي وهيركولانيوم، كما تسلط هذه الأعمال الضوء على مواد الرسم وتقنياته، ومنها التمبرا والرسم بالشمع.

ازدهر إنتاج بورتريهات الفيوم بين القرنين الأول والثالث الميلاديين، خلال الحكم الروماني لمصر. وتحمل اسم المنطقة التي عُثر فيها على عدد كبير منها. واستُخدمت هذه الصور في طقوس الدفن، إذ وُضعت الألواح فوق وجوه الموتى داخل لفائف المومياوات، ورُسمت صور أخرى على أكفان الكتان. وتجمع هذه الممارسة التقاليد الجنائزية المصرية، وأساليب التصوير اليونانية والرومانية، وقد عُثر على نماذج منها في مناطق مصرية أخرى.

النص منقول من الخلاصة التي ينشرها العربي الجديد، وحقوقه محفوظة له.

المصدر: العربي الجديد — اقرأ الخبر في الموقع الأصلي ↗

أخبار ذات صلة

أبرز الأخبار في بريدك

اشترك لتصلك أهم الأخبار والتقارير.