السعودية للنقل البحري توقع عقداً لبناء 3 ناقلات نفط
أعلنت الشركة الوطنية السعودية للنقل البحري (البحري) توقيع عقد مع الشركة العالمية للصناعات البحرية؛ لبناء وتسليم ثلاث ناقلات نفط خام عملاقة بقيمة إجمالية تقارب 692ر1 مليار ريال (نحو 451 مليون دولار). وقالت الشركة، في بيان على موقع سوق الأسهم "تداول" اليوم الأحد، إن العقد تم توقيعه يوم الخميس الماضي ويتضمن بناء ثلاث ناقلات نفط خام عملاقة، بحمولة ساكنة تبلغ 320 ألف طن للناقلة الواحدة.
تعمق أكثر
وأضافت أن الشركة العالمية للصناعات البحرية ستسلم الناقلات على دفعات خلال عامي 2029 و2030، على أن تنتهي مدة العقد بتسليم الناقلة الأخيرة. وبحسب الشركة، يرفع العقد إجمالي عدد الناقلات التي يجري بناؤها في المملكة لصالح "البحري" إلى تسع ناقلات، تشمل ست ناقلات بضائع سائبة وثلاث ناقلات نفط خام عملاقة. وأوضحت أن تمويل تكلفة العقد سيتم من خلال مزيج من مصادر النقد الداخلية للشركة والتسهيلات البنكية.
وأظهرت بيانات لمبادرة البيانات المشتركة (جودي) الأربعاء الماضي، أن صادرات السعودية من النفط الخام زادت في أغسطس/ آب بنحو 7.9% مقارنة بيوليو/ تموز لتصل إلى 4.451 ملايين برميل يومياً، وهو أعلى مستوى منذ مارس/ آذار. وزادت الصادرات على الرغم من تراجع إنتاج النفط إلى مستوى لم يُسجل من قبل عند 6.24 ملايين برميل يوميا، مقارنة بـ 8.135 ملايين برميل يومياً في يوليو/ تموز.
وأظهرت بيانات تتبع السفن أن صادرات النفط من المنطقة ارتفعت في أكتوبر/ تشرين الأول فوق متوسطها قبل الحرب. ولدى السعودية مسارات تصدير عبر مضيق هرمز، والبحر الأحمر وباب المندب، وميناء سيدي كرير المصري على البحر المتوسط. وتدرس أرامكو رفع قدرة خط أنابيب شرق - غرب من 7 ملايين إلى 10 ملايين برميل نفط يومياً. وذكرت وكالة رويترز الخميس، أن تأمين ناقلات النفط ارتفع إلى نحو 10% من قيمة الشحنة، مقابل قرابة 3% قبل الحرب، بينما بلغت أجرة ناقلة تنقل مليوني برميل من المنطقة إلى الصين نحو 1.4 مليون دولار يومياً، أي أكثر من 12 ضعفاً لمستواها قبل الحرب.
(أسوشييتد برس، العربي الجديد)
النص منقول من الخلاصة التي ينشرها العربي الجديد، وحقوقه محفوظة له.
المصدر: العربي الجديد — اقرأ الخبر في الموقع الأصلي ↗