28 تشرين الأول 2026 من نحناتصل بناالسياق مرئيأخبار قصيرةخاص بالسياقمصادرناالنشرة البريديةRSS
الخبر في سياقه
طقس بغداد: جارٍ التحديثأسعار الصرف المرجعية: جارٍ التحديث
الأخبار العاجلة
عاجلآخر التطورات من السياق الإخبارية
🔗 /si/27824

هجوم تراب: تمديد احتجاز المشتبه به الرئيسي وتوقيف 3 أشخاص إضافيين

اعتقلت السلطات الفرنسية، اليوم السبت، ثلاثة أشخاص غداة مقتل شخص وإصابة خمسة آخرين، بعدما فتح مسلح النار من مركبة على ثلاثة مواقع في منطقتَي تراب ولا فيرير المجاورتين، الواقعتَين في إقليم إيفلين جنوب غرب باريس، في وقت تقرّر تمديد احتجاز المشتبه به الرئيسي. واحتُجز المشتبه بتنفيذه الهجوم، أمس الجمعة، والذي وصفه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بأنّه "هجوم إرهابي وعنصري"، فيما قال رئيس بلدية تراب علي رابح، إنّ الهجوم "قد يكون مدفوعاً بمعاداة الإسلام".

تعمق أكثر

وقال مكتب المدعي العام الفرنسي المختص بمكافحة الإرهاب، اليوم، إنّ الشرطة التي تحقق في الهجوم، ألقت القبض على ثلاثة أفراد آخرين يُقال إنّهم من أسرة المشتبه به أو أصدقائه. وكانت الشرطة قد احتجزت المشتبه بتنفيذه إطلاق النار في ضواحي باريس إلى جانب شخص من الدائرة المقربة للمشتبه فيه بعد فترة قليلة بعد الحادث. ورفضت السلطات مبدئياً تقديم المزيد من التفاصيل عن تلك الاعتقالات، ولم تؤكد ما أوردته وسائل إعلام فرنسية من أنّ والدة المشتبه به البالغ من العمر 39 عاماً كانت بين من ألقي القبض عليهم.

في الأثناء، أعلنت السلطات، اليوم، تمديد احتجاز المشتبه به "كيفن ت."، والذي ألقي القبض عليه وهو يحمل مسدساً رشاشاً وقنابل غاز مسيّل للدموع عقب الهجوم في ضواحي باريس. وقالت النيابة العامة الفرنسية لمكافحة الإرهاب، إنّ "كيفن ت." قد أُخضع لاستجواب أوّلي. وسارعت السلطات القضائية المختصة بقضايا مكافحة الإرهاب، مساء أمس الجمعة، إلى تولي الملف، معلنة فتح تحقيق في جريمة ذات بعد "إرهابي"، مع اعتبار أنها ارتُكبت بسبب "العرق أو الأمة أو الدين" الذي ينتمي إليه المستهدَفون. وبحسب النيابة العامة، أمس، فإنّ عملية تفتيش منزل المشتبه به في بلدة بليزير، القريبة من موقعَي الهجومين، كشفت عن "فخ تفجيري" داخل الشقة مؤلف من ثلاث قوارير غاز وأسلاك كهربائية موصولة بعدّاد.

وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أمس خلال زيارة منطقة تراب، إنّ إطلاق النار الذي وقع في ضواحي باريس وأسفر عن مقتل شخص وإصابة آخرين هو "هجوم إرهابي عنصري" يُشتبه أن يكون استهدف أشخاصاً من أصول مهاجرة. وبحسب بيان الرئاسة الفرنسية، أضاف ماكرون أنّ فرنسا تواجه "منعطفاً"، داعياً إلى "عدم التنازل" و"عدم خفض الرأس" في مواجهة "الأفكار التي بدأت تترسخ".

ولاحقاً كتب ماكرون على منصة إكس: "إننا نواجه عملاً بالغ الخطورة، وهو عمل يمثل، بسبب طابعه العنصري الثابت، نقطة تحول في تاريخ بلادنا". وأضاف: "لقد فقد السيد"بينغو بوسيو وانغي حياته، بينما يرقد خمسة أشخاص آخرين في حالة حرجة للغاية، من بينهم طفلة صغيرة تصارع من أجل البقاء". ولفت إلى أنّ "بلادنا شهدت في السنوات الأخيرة هجمات استهدفت مسيحيين لكونهم مسيحيين، ويهوداً لكونهم يهوداً. لا ينبغي نسيان أي من هؤلاء الضحايا، ولا ينبغي تفضيل ألمٍ على آخر. ولا أريد، في هذه اللحظة، أن يضاف أي شيء إلى أحزان العائلات، أو إلى أسى البلاد". أما وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز، فأعلن الجمعة أنّ من بين الجرحى طفلة تبلغ 12 عاماً. وفي زيارة منطقة تراب برفقة الوزيرة المكلفة مكافحة التمييز أورور بيرجيه، وصف وزير الداخلية الهجوم بأنه "جريمة إرهابية" و"عمل بالغ الخطورة".

رئيس بلدية تراب: كان "هجوماً عنصرياً، وقد يكون مدفوعاً بمعاداة الإسلام"

من جهته، قال رئيس بلدية تراب علي رابح، إنّ إطلاق النار كان "هجوماً عنصرياً، وقد يكون مدفوعاً بمعاداة الإسلام"، مضيفاً أنّه "قد يكون من أولى محاولات القتل الجماعي ذات الدوافع المعادية للإسلام والعنصرية" في فرنسا. وأوضح علي أنّ القتيل من أصل أفريقي، فيما هناك شخص لا يزال في حالة حرجة "من أصل مغاربي". وأضاف: "من الواضح أنه كان يطلق النار بشكل عشوائي وكان يريد ارتكاب مجزرة". كذلك، قال رئيس بلدية لا فيريير نيكولا دانفيل إنّ فتاة في الـ12 من عمرها أصيبت بثماني رصاصات، لكن حالتها الصحية استقرت لاحقاً، مضيفاً أنّ عاملَي نظافة من أصول أفريقية أصيبا أيضاً بينما كانا يعملان في مدرسة. وأوضح أن أن المشتبه به "ترجل من سيارته وأطلق النار عليهما"، مضيفاً لوكالة فرانس برس "إنه الذهول والصدمة والكابوس".

(فرانس برس، أسوشييتد برس)

النص منقول من الخلاصة التي ينشرها العربي الجديد، وحقوقه محفوظة له.

المصدر: العربي الجديد — اقرأ الخبر في الموقع الأصلي ↗

أخبار ذات صلة

أبرز الأخبار في بريدك

اشترك لتصلك أهم الأخبار والتقارير.