قتلى باشتباكات بين قوات إقليمَي الصومال وأوروميا في إثيوبيا
نقلت وكالة "فرانس برس"، اليوم السبت، عن مصادر قولها إن عدة أشخاص قتلوا خلال اشتباكات اندلعت أخيراً بين قوات إقليم الصومال وإقليم أوروميا في جنوب إثيوبيا على خلفية نزاعات حدودية. واندلعت الاشتباكات الثلاثاء بعد رفع علم إقليم الصومال في مدينة مويالي الواقعة قرب الحدود مع كينيا، والتي تخضع لإدارة مشتركة بين إقليمي الصومال وأوروميا الإثيوبيين.
تعمق أكثر
وأدى ذلك إلى "مواجهة أسفرت عن مقتل فتاة تبلغ 13 عاماً"، بحسب منظمة "أكليد" لرصد النزاعات، والتي أشارت إلى سقوط ما لا يقل عن خمسة قتلى آخرين. وقال واكو غانالي، وهو من سكان المدينة، في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس: "يطلق مقاتلون صوماليون نيراناً ثقيلة من مبان كبيرة في المدينة، بينما تردّ قوات من أوروميا على ذلك".
وقال حسين هالكينو، من سكان المنطقة، إنّ "عدّة مدنيين قُتلوا وأُصيبوا بجروح في الاشتباكات". وسُمع دوي إطلاق النار في خلفية المكالمتين. ولم تتمكن وكالة فرانس برس من التحقق من حصيلة الضحايا بشكل مستقل. ولم تصدر بعد أي ردة فعل من الحكومة الفيدرالية بقيادة رئيس الوزراء أبي أحمد، المتحدر من إقليم أوروميا، حيال هذه الاشتباكات.
وقال مالك عدان، العامل في الصليب الأحمر في كينيا، لمحطة "إن تي في" المحلية، الجمعة، إن ما لا يقل عن 10 آلاف شخص فروا من القتال وعبروا الحدود إلى كينيا. وتشهد إثيوبيا، ثاني أكبر دولة أفريقية من حيث عدد السكان بنحو 130 مليون نسمة، نزاعات مسلحة متعددة في مناطق مختلفة من أراضيها الشاسعة.
وغالباً ما تكون المناطق الحدودية بين أقاليمها، التي تعود خطوط ترسيمها إلى عام 1991، سبباً للاشتباكات. ومنذ سنوات، تخوض الحكومة الفيدرالية نزاعاً مع حركات متمردة في إقليمي أوروميا وأمهرة، أكثر أقاليم البلاد كثافة سكانية. وبعد أشهر من التوترات، اندلع القتال مجدداً في إقليم تيغراي، شمالي البلاد، الذي كان شهد حرباً مدمرة بين عامي 2020 و2022. كما أدت الخلافات الدبلوماسية مع إريتريا المجاورة إلى مخاوف من اندلاع نزاع بين الجارتين في القرن الإفريقي.
(فرانس برس)
النص منقول من الخلاصة التي ينشرها العربي الجديد، وحقوقه محفوظة له.
المصدر: العربي الجديد — اقرأ الخبر في الموقع الأصلي ↗