26 تشرين الأول 2026 من نحناتصل بناالسياق مرئيأخبار قصيرةخاص بالسياقمصادرناالنشرة البريديةRSS
الخبر في سياقه
طقس بغداد: جارٍ التحديثأسعار الصرف المرجعية: جارٍ التحديث
🔗 /si/27108

تسلسل زمني: كيف تدهورت العلاقات مجدداً بين ترامب وزيلينسكي؟

لم تكد الأجواء المتوترة التي تسود علاقة الرئيس الأميركي دونالد ترامب مع نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، تشهد فتوراً خلال الصيف الماضي، حتى تدهورت مجدداً خلال الأسابيع الماضية، ليبدأ الجانبان إطلاق الاتهامات تجاه بعضهما البعض؛ فبينما يتهم ترامب زيلينسكي بأنه لا يريد إنهاء الحرب مع روسيا المستمرة منذ أكثر من أربع سنوات ويدعو إلى استبداله، يتهم الأخير ترامب بمحاولة الضغط على كييف لإجبارها على الاستسلام لروسيا.

تعمق أكثر

ما يلي تسلسل زمني لأبرز محطات تطور العلاقات بين الجانبين:

13 سبتمبر/ أيلول

دعا ترامب زيلينسكي إلى وقف استهداف البنية التحتية الروسية لإنتاج الديزل. وقال في حديث للصحافيين إن على زيلينسكي انتقاء "أهداف أخرى، وليس وقود الديزل، لأنه يتسبب بشح" في هذه المادة، مضيفاً: "لا يحدث ذلك بفعل (النزاع) في الشرق الأوسط، بل بفعل ما يجري بين روسيا وأوكرانيا". وأشار ترامب إلى أنه تحدث إلى زيلينسكي بشأن تكثيف أوكرانيا هجماتها على هذه المواقع في الأشهر الأخيرة. وقال: "هناك الكثير من الأهداف الأخرى. لا تستهدفوا وقود الديزل لأنه يُلحق ضرراً. إنه يُلحق الضرر بالعالم. لا نريده أن يوجّه ضربات إلى منشآت الديزل... إنه يوجّه ضربات إلى مصافي الديزل".

21 سبتمبر

أفادت صحيفة فاينانشال تايمز بأنّ ترامب قال خلال مكالمة هاتفية مع الرئيس الأوكراني، إن الأمر برمته يتعلق بـ"الديزل، الديزل، الديزل". وقال مسؤول أوكراني رفيع المستوى شارك في المكالمة للصحيفة، إن الرسالة الرئيسية لترامب تمحورت حول الديزل، وحث زيلينسكي على إصدار أوامر للجيش بوقف هجمات الطائرات المسيرة والصواريخ.

وذكر مسؤول أوكراني آخر مطلع على المكالمة، أن ترامب شدد على قلقه البالغ إزاء ارتفاع أسعار الديزل، معرباً عن رغبته في ضمان وصول الإمدادات الروسية إلى الأسواق العالمية للمساعدة في تخفيف حدة الأزمة.

وجاءت المكالمة بعد ساعات من شن أوكرانيا هجوماً على موسكو، وصفته السلطات الروسية بأنه الأكبر من نوعه بالطائرات المسيرة على العاصمة، ما أدى إلى اندلاع حريق في مصفاة نفط رئيسية، ومقتل شخصين على الأقل وإصابة 20 آخرين.

3 أكتوبر/ تشرين الأول

بدا أن زيلينسكي يتحدى ترامب، قائلاً لوكالة رويترز إن أوكرانيا ستكثف هجماتها على مصافي التكرير الروسية، رداً على ما وصفه بسياسة موسكو الجديدة المتمثلة في شن غارات جوية واسعة تستهدف كييف ومدن أوكرانية، وذلك رغم مطالبة ترامب بالتوقف عن تلك الخطوة.

9 أكتوبر

اجتمع مسؤولون أميركيون وأوكرانيون في ميامي. وأفادت مصادر لـ"رويترز" بأن مبعوثي ترامب تحدثوا بنبرة صارمة مع أوكرانيا، قائلين إن الولايات المتحدة تشعر بالإحباط من استمرار الهجمات الأوكرانية على منشآت الطاقة الروسية.

وقال ترامب إن روسيا وافقت على تزويد الأسواق العالمية بالديزل، ورفعت إدارته مؤقتاً العقوبات المفروضة على الوقود الروسي. بدوره وصف زيلينسكي تخفيف العقوبات المفروضة على روسيا بأنه "دليل واضح على الضعف".

10 أكتوبر

أشار ترامب إلى أنه "حان الوقت لأن يكون لأوكرانيا رئيس جديد"، بدلاً من زيلينسكي، وانتقد بشدة ​الهجمات الأوكرانية على البنية التحتية النفطية الروسية.

11 أكتوبر

قال ترامب إن أوكرانيا وروسيا اتفقتا على "وقف إطلاق النار على منشآت الطاقة"، لكن أوكرانيا وروسيا لم تؤكدا الموافقة على ذلك. واستمرت الهجمات المتبادلة.

13 أكتوبر

أعلن زيلينسكي أن روسيا شنّت هجومين صاروخيَّين في غضون 24 ساعة دون تحذيرات مسبقة من حلفائها. لكن ترامب يقول إن الولايات المتحدة لا تزال تتبادل المعلومات الاستخباراتية مع أوكرانيا، وتعمل مع كييف وموسكو على إنهاء الحرب.

14 أكتوبر

كشفت أوكرانيا عن أن شركة "سبيس إكس" التابعة لإيلون ماسك فرضت قيوداً على خدمات ستارلينك مما أعاق عمل الطائرات المسيرة الأوكرانية في مهام الهجوم والدفاع الجوي.

15 أكتوبر

أفادت "رويترز" بأن الأمر بالحد من خدمات ستارلينك صدر من داخل البيت الأبيض. وذكر مسؤولان أميركيان ومسؤول غربي أن قرار الحد من قدرات نظام الأقمار الصناعية الذي تستخدمه أوكرانيا للاتصالات في ساحة المعركة وعمليات الطائرات المسيرة ​جاء من داخل البيت الأبيض. وقال المسؤولون إن قادة وزارة الدفاع تلقوا رسالة تفيد ‌بضرورة إبطاء خدمة ستارشيلد التابعة لشركة سبيس إكس ويستخدمها الجيش الأوكراني.

16 أكتوبر

وصف ترامب استئناف أوكرانيا الغارات على مصافي التكرير الروسية بأنه "عار" يؤدي ​إلى استمرار ارتفاع أسعار الطاقة العالمية. ورحب زيلينسكي باحتمال اضطلاع الحلفاء الأوروبيين بدور أكبر في المحادثات ووصفهم بأنهم "قادة حقيقيون".

وقال ترامب إنّه قرر تعليق تطبيق بعض العقوبات والقيود والرسوم على روسيا، مرجعاً ذلك إلى المصالح الوطنية الأميركية.

17 أكتوبر

اعتبر زيلينسكي أنّ حجب العقوبات الأميركية، وتخفيف الضغط على روسيا، ومنح مكافآت مالية لبوتين، "كل ذلك لا يؤدي إلا إلى تشجيعه على مواصلة الهجمات".

19 أكتوبر

قال ترامب إنه يعتقد أن شخصاً آخر غير الرئيس ​الأوكراني فولوديمير زيلينسكي ​هو من ينبغي أن ⁠يتولى التفاوض نيابة عن ​كييف لإنهاء الحرب ​مع روسيا. وقال للصحافيين "ربما حان الوقت لكي يكلف زيلينسكي شخصاً ​آخر بالتفاوض". واعتبر زيلينسكي أن القرارات الأميركية، بما في ذلك تأخير شحنات الأسلحة والقيود المفروضة على تبادل المعلومات الاستخباراتية، "يصعب تفسيرها".

ولفت الكرملين إلى أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وترامب والرئيس الصيني شي جين بينغ قد يعقدون اجتماعاً ثلاثياً. وتقول أوكرانيا إن مثل هذا الاجتماع سيؤدي فقط إلى إطالة أمد الحرب.

20 أكتوبر

دعا ترامب أوكرانيا إلى إنهاء الحرب وألمح إلى أن روسيا هي التي لها اليد العليا. وقال زيلينسكي إن أوكرانيا ممتنة لاستئناف تبادل المعلومات الاستخباراتية مع واشنطن وكذلك الإنذارات المبكرة من الهجمات الروسية بالصواريخ الباليستية. وأجرى المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف محادثات وصفها مسؤول أميركي بأنها "بناءة" مع زيلينسكي في النرويج.

21 أكتوبر

خلال زيارة ويتكوف، أفرجت روسيا عن ستيفن هوبارد، وهو مدرس أميركي متقاعد كان محتجزاً منذ عام 2022. وقال ترامب إنه طلب من بوتين الإفراج عنه.

22 أكتوبر

أطلقت روسيا 21 صاروخاً باليستياً على كييف، وفقاً لتقارير السلطات. وقال زيلينسكي إن الهجوم يظهر أن محادثات ويتكوف مع بوتين لم تفضِ إلى نتيجة.

(رويترز، العربي الجديد)

النص منقول من الخلاصة التي ينشرها العربي الجديد، وحقوقه محفوظة له.

المصدر: العربي الجديد — اقرأ الخبر في الموقع الأصلي ↗

أخبار ذات صلة

أبرز الأخبار في بريدك

اشترك لتصلك أهم الأخبار والتقارير.