مختار عائلة التميمي بالضفة للأناضول: الجيش أجبرنا على النزوح تحت تهديد السلاح
آخر تحديث:رام الله/ أيسر العيس/ الأناضول
مختار عائلة التميمي حجازي التميمي، من منطقة بئر الجلدة بالخليل، للأناضول:
-الجيش منحنا مهلة قصيرة جدا للإخلاء، ولم يسمح سوى بحمل بعض الحقائب والأوراق الثبوتية-بعض المواطنين تعرضوا للضرب لإجبارهم على مغادرة المنطقة-الأوضاع الإنسانية والاقتصادية بالخليل مأساوية-مدينة الخليل مغلقة بشكل كامل والشوارع تبدو كأنها تحت حظر التجوال ولا توجد حركة تجارية ولا اقتصادية
قال مختار عائلة التميمي في مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية المحتلة، حجازي التميمي، السبت، إن الجيش الإسرائيلي أجبر عائلات فلسطينية على النزوح من منازلها "تحت تهديد السلاح"، واعتدى بالضرب على مواطنين لإرغامهم على المغادرة.
وأضاف التميمي، الذي نزح من منطقة بئر الجلدة إلى منزل أقاربه في الخليل، في حديث للأناضول، أن الجيش الإسرائيلي طردهم من منازلهم في منتصف الليل، ومنحهم مهلة قصيرة جدًا لإخلائها، ولم يسمح لهم سوى بحمل بعض الحقائب والأوراق الثبوتية.
صورة : Wisam Hashlamoun/AA
ويأتي ذلك في وقت يواصل فيه الجيش الإسرائيلي حصار مدينة الخليل لليوم الثاني على التوالي، في إطار عملية عسكرية بدأها الجمعة، وتخللها تهجير عشرات الفلسطينيين قسرًا من منازلهم، بالتزامن مع هدم بناية سكنية ومنشآت، وتنفيذ اقتحامات للمنازل.
وتابع التميمي: "هذا النزوح لم أكن لأتخيله طوال حياتي، نزوح بالقوة وتحت تهديد السلاح، حتى إن بعض المواطنين تعرضوا للضرب لإجبارهم على مغادرة المنطقة".
ووصف التميمي الأوضاع الإنسانية والاقتصادية في مدينة الخليل بالمأساوية، في ظل الحصار والإجراءات الإسرائيلية الأخيرة.
وأضاف: "مدينة الخليل مغلقة بشكل كامل تمامًا، والشوارع تبدو كأنها تحت حظر التجوال، إذ لا توجد حركة تجارية ولا اقتصادية، ولا يوجد أي شخص يتحرك ذهابًا أو إيابًا".
واعتبر التميمي الإجراءات الإسرائيلية في الخليل "انتقامية"، بذريعة أن منفذي عملية إطلاق النار، الجمعة، ينحدرون من المدينة ذاتها.
وتابع: "لكل فعل رد فعل، عليهم أن ينظروا إلى أفعالهم التي يمارسونها ضد الناس أولًا، ثم يتساءلون بعد ذلك عن سبب حدوث هذه الأمور".
والجمعة، فرض الجيش الإسرائيلي إغلاقًا كاملًا على الخليل وعدد من البلدات المحيطة بها، عقب تنفيذ فلسطينيين اثنين هجومًا بإطلاق النار على حاجز إسرائيلي، أسفر عن مقتلهما وجنديين إسرائيليين وإصابة 3 آخرين، وفق معطيات إسرائيلية.
ويتزامن حصار الخليل مع تصعيد اعتداءات الجيش الإسرائيلي وإرهاب المستوطنين في الضفة الغربية، بما فيها القدس المحتلة، منذ بدء حرب الإبادة الجماعية التي تشنها إسرائيل على قطاع غزة في أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
وتشمل الاعتداءات قتل فلسطينيين واعتقالهم، وهدم منازل ومنشآت، وإحراق مساجد ومركبات، وتجريف أراضٍ زراعية، ومنع مزارعين من الوصول إلى حقولهم، وتهجير تجمعات فلسطينية، إلى جانب التوسع الاستيطاني.
ويحذر الفلسطينيون من أن هذه الممارسات تمهد لضم إسرائيل الضفة الغربية رسميًا، بما يقوض إمكانية إقامة دولة فلسطينية وفق قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.
المصدر: وكالة الأناضول التركية
