26 تشرين الأول 2026 من نحناتصل بناالسياق مرئيأخبار قصيرةخاص بالسياقمصادرناالنشرة البريديةRSS
الخبر في سياقه
طقس بغداد: جارٍ التحديثأسعار الصرف المرجعية: جارٍ التحديث
عاجل
🔗 /si/25943

أول تجربة سريرية للقاح ضد إيبولا في الكونغو الديمقراطية

أعلن المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس، البدء بأول تجربة سريرية للقاح ضد فيروس إيبولا لمواجهة التفشّي الذي تشهده جمهورية الكونغو الديمقراطية. ونشر مساء أمس الجمعة، عبر حسابه على موقع إكس، قوله: "يمنحنا العلم الأمل. واليوم، في بونيا بجمهورية الكونغو الديمقراطية، جرى تلقيح أول المشاركين في تجربة لقاح جديدة ضد فيروس إيبولا، تُسمّى (تومايني)، والتي تعني (الأمل) باللغة السواحيلية".

وتابع غيبريسوس: "لا يوجد حالياً أيّ لقاح معتمد ضد فيروس بونديبوجيو المُسبّب لتفشّي المرض. ستساعدنا هذه التجربة على فهم مدى فعالية أيّ من اللقاحات المرشحة والمصمّمة لمكافحة فيروس بونديبوجيو. في غضون ذلك، سيُختبَر لقاح "إيرفيبو" الحالي (المرخّص للاستخدام في الوقاية من أمراض فيروس إيبولا الأخرى)". وختم غيبريسوس بتأكيد دعم منظمة الصحة العالمية للجهد الذي تقوده الكونغو الديمقراطية من أجل إيجاد الحلول وإنقاذ الأرواح، بحسب قوله.

تعمق أكثر

وكانت جمهورية الكونغو الديمقراطية قد أعلنت تفشّي فيروس إيبولا للمرة السابعة عشرة في مايو/ أيار الماضي، وسجّلت مذ ذاك أكثر من 9 آلاف إصابة. وأودى هذا المرض بحياة أكثر من 15 ألف شخص في أفريقيا على مدى الأعوام الخمسين الماضية. وفي 17 مايو الماضي، صنّفت منظمة الصحة العالمية تفشّي فيروس إيبولا الأخير حالة طوارئ، بعد يومَين فقط من كشف الكونغو الديمقراطية عن تفشّي الوباء في شرق البلاد، مع تحديد إقليم إيتوري بؤرة رئيسة له، وفقاً للمعطيات المتوفّرة.

Science gives us hope. Today, in Bunia #DRC, the first participants were vaccinated in a new #Ebola vaccine trial called TUMAINI, which means “hope” in Swahili. There is currently no approved vaccine against the Bundibugyo virus causing the outbreak. This trial will help us understand whether any of the vaccine candidates designed for Bundibugyo virus work. In the meantime, the existing Everbo vaccine (licensed for use in preventing other Ebola virus disease) will be tested. @WHO is supporting this DRC-led effort to find answers and save lives.

— Tedros Adhanom Ghebreyesus (@DrTedros) October 23, 2026

وبدأت التجربة السريرية بإعطاء أول جرعة من لقاح "إيرفيبو" في مدينة بونيا، عاصمة مقاطعة إيتوري في شمال شرق الكونغو الديمقراطية، والتي تشكّل بؤرة التفشي. وسيخضع لقاح "إيرفيبو"، المعتمد للاستخدام ضد سلالة زائير الأكثر انتشاراً من فيروس إيبولا، لتجربة سريرية واسعة النطاق في الكونغو الديمقراطية لمعرفة ما إذا كان يوفّر حماية متقاطعة ضد سلالة بونديبوجيو. ومن المعروف، أنّه لا توجد لقاحات أو علاجات معتمدة ضد هذه السلالة من فيروس إيبولا، وهي السلالة المسبّبة للوباء الحالي.

وتُعدّ "تومايني" إطاراً تجريبياً موحّداً يتيح اختبار سلامة لقاحات عدّة وفعاليتها وقدرتها على تحفيز الاستجابة المناعية. وستعتمد التجربة نهج "التطعيم الحلقي" الذي يقوم على تلقيح المخالطين الذين يُعتبرون أكثر عرضة للإصابة بالعدوى. وستشمل التجربة الحوامل والأطفال من 12 عاماً فما فوق.

كما يجري الإعداد لإدراج لقاحَين مخصّصَين لسلالة بونديبوجيو، يخضعان حالياً لتجارب سريرية أكثر محدودية وفي مراحل مبكرة. ويجري تطوير أحد هذين اللقاحين في جامعة أكسفورد، بينما يُطوَّر الآخر من قبل مجموعة "موديرنا" الأميركية ويستخدم تقنية الحمض النووي المرسال.

An important milestone in the Ebola response in DRC. The Tumaini vaccine trial has launched in Bunia, an important step towards identifying vaccines that can protect against the Bundibugyo virus. Getting here has taken considerable work. Under the leadership of the DRC authorities, and with Africa CDC's engagement, including at the highest political level, efforts to make vaccines available have supported three complementary interventions: preventive vaccination of frontline workers, the BRAVO study focusing on health workers, and now Tumaini. The trial begins with an evaluation of Ervebo, with Bundibugyo-specific vaccine candidates expected to join the adaptive trial platform. This work is particularly urgent as the outbreak spreads across countries. We need scientific evidence to guide vaccine use, alongside stronger community engagement, early detection and efforts to interrupt transmission. Congratulations to the Congolese scientists and authorities, @inrb_kinshasa @CEPIvaccines @WHO @MSF/Epicentre, Africa CDC and all partners involved. Tumaini means hope in Swahili. The task now is to turn that hope into evidence, effective interventions and better preparedness for future outbreaks. https://t.co/f9HIbEjqBT

— Africa CDC (@AfricaCDC) October 24, 2026

كينيا تسجل الوفاة الثانية بالفيروس

وكانت كينيا قد سجّلت الوفاة الثانية المرتبطة بفيروس إيبولا، أمس الجمعة، وذلك عقب تفشّي الوباء في جمهورية الكونغو الديموقراطية، فيما رُصدت إصابات في أوغندا ونيجيريا. ولم تسجّل كينيا أي إصابة بهذا الفيروس المُعدي حتى 6 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري بعد وفاة رجل كيني كان يقيم في جمهورية الكونغو الديموقراطية عقب عودته إلى وطنه.

وذكرت وزارة الصحة الكينية الجمعة أنّ الوفاة الأخيرة تعود إلى امرأة تبلغ 65 عاماً، وهي "مخالطة مباشرة وقريبة من عائلة الحالة الأولى (المتوفاة)، وكانت تخضع للحجر الصحي عندما ظهرت عليها الأعراض في 13 أكتوبر 2026". وأضافت: "بهذه الوفاة، يرتفع عدد الوفيات إلى اثنتين من بين الحالات التسع المؤكدة". وأشارت الوزارة إلى أنّ الإصابات السبع المتبقية بفيروس إيبولا تتلقى العلاج في مرفقَين مخصّصين للعزل، لافتةً إلى أنّ كلّ الحالات تندرج ضمن "بؤرة تفشّ واحدة، مع عدم وجود أدلة على انتقال العدوى داخل المجتمع".

The Ministry of Health mourns the death of a 65-year-old woman who was receiving care for Bundibugyo Ebola and extends heartfelt condolences to her family, friends and community. Seven patients continue to receive care. All nine cases remain within one cluster, with no evidence of community spread.

— Ministry of Health (@MOH_Kenya) October 23, 2026

وقد ارتبطت أول حالة إصابة في كينيا بالسفر من الكونغو الديمقراطية حيث ارتفعت حالات الإصابة المؤكدة بسلالة بونديبوجيو إلى أكثر من 9700 حالة و4700 وفاة. وكانت هذه الحالة، وهي لرجل أُصيب بالمرض لأسابيع وتلقى الرعاية في منشآت عدّة في الكونغو، قبل أن يسافر براً عبر أوغندا ثم جواً من مدينة عنتيبي الأوغندية إلى نيروبي في الثالث من أكتوبر الجاري.

والثلاثاء، حذّرت الولايات المتحدة الأميركية مواطنيها من السفر إلى كينيا، بعد تسجيل إصابة ثامنة بفيروس إيبولا في البلاد. وسجّلت أوغندا المجاورة 20 إصابة، معظمها لأشخاص آتين من جمهورية الكونغو الديمقراطية، ووفاتَين، قبل أن تُعلن خلوّها من فيروس إيبولا في أغسطس/ آب الماضي.

من جهتها، أفادت وزارة الصحة النيجيرية الجمعة بأنّ الفحوص الجينية أظهرت أنّ فيروس إيبولا الذي رُصد في البلاد مشابه للفيروس الذي رُصد في أول حالة سُجّلت في كينيا في وقتٍ سابق من هذا الشهر. وقال وزير الصحة النيجيري محمد علي باتي، أمس الجمعة، إنّ التحليل الجيني لحالة الإصابة الوحيدة المؤكدة في نيجيريا بفيروس إيبولا يُظهر أنّ الفيروس وثيق الصلة بالسلالة التي اكتُشفت في الحالة الأولى في كينيا، ما يشكّل أول رابط جيني بين التفشّي في البلدين. وذكر وزير الصحة أنّه يجري تتبّع المخالطين للحالة ووضعهم في الحجر الصحي وإجراء الفحوص لهم، وجاءت بعض النتائج سلبية بينما ما زالت نتائج أخرى قيد الانتظار.

بدورها، أوضحت السلطات النيجيرية أنه لا توجد أدلة على أنّ الحالة الأولى في كينيا سافرت إلى نيجيريا أو أنّ لها صلة مباشرة بالحالة النيجيرية. وأعلنت نيجيريا الثلاثاء تسجيل أول إصابة بإيبولا، وهي تعود إلى زوجة أحد الموظفين في السفارة السويسرية في أبوجا، وكانت قد عادت من أوغندا في 3 أكتوبر الجاري. وهي لم تزر الكونغو الديموقراطية وفق ما ذكرت وزارة الخارجية السويسرية الجمعة، خلافاً لما ورد في تقارير سابقة صادرة عن الحكومة الأوغندية.

ولم تسجّل نيجيريا سوى حالة إصابة مؤكدة واحدة بفيروس إيبولا لدى مسافر كان قد زار أوغندا، فيما أعلنت أوغندا، التي تقع على الحدود مع جمهورية الكونغو الديمقراطية وسبق لها أن واجهت تفشّي فيروس إيبولا، أمس الجمعة أنّها ما زالت خالية من الفيروس، ولكنّها تتشدّد في الإجراءات الاحترازية. وكشفت وزارة الصحة الأوغندية أنّها عادت للعمل باستمارات تحديد مكان المسافرين لجميع الوافدين بغض النظر عن بلد المنشأ. وأعلنت أوغندا أنّه لن يُسمح للمسافرين الذين سبق لهم السفر إلى الكونغو الديمقراطية، حيث بدأ تفشّي المرض، بالمرور عبر أراضيها.

(العربي الجديد، فرانس برس، رويترز، أسوشييتد برس)

النص منقول من الخلاصة التي ينشرها العربي الجديد، وحقوقه محفوظة له.

المصدر: العربي الجديد — اقرأ الخبر في الموقع الأصلي ↗

أخبار ذات صلة

أبرز الأخبار في بريدك

اشترك لتصلك أهم الأخبار والتقارير.