برنت يتجاوز 117 دولارًا للبرميل لأول مرة منذ مارس
وسط مخاوف تعطل إمدادات النفط من الشرق الأوسط واستهداف منشآت الطاقة في المنطقة وروسيا وأوكرانيا..
آخر تحديث:الرباط/ الأناضول
ارتفعت أسعار النفط، الجمعة، ليصل خام برنت إلى 117.17 دولارًا للبرميل لأول مرة منذ مارس/ آذار الماضي، وسط مخاوف من تعطل الإمدادات من الشرق الأوسط واستهداف البنية التحتية للطاقة في المنطقة وروسيا وأوكرانيا.
وبحلول الساعة 16:00 (ت.غ)، صعدت العقود الآجلة لخام برنت بنحو 3.5 بالمئة إلى 117.17 دولارًا للبرميل، فيما ارتفعت العقود الآجلة للخام الأمريكي بنسبة 3.6 بالمئة إلى نحو 103 دولارات.
وتأتي هذه المكاسب في ظل استمرار اضطراب إمدادات الطاقة جراء العدوان الأمريكي على إيران، وتزايد حالة عدم اليقين بشأن الإمدادات العالمية، إلى جانب اضطراب سوق الديزل نتيجة استهداف منشآت الطاقة في روسيا وأوكرانيا.
وفي أحدث التطورات المرتبطة بإيران، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للصحفيين في البيت الأبيض، الخميس، إن بلاده ألحقت "أضرارًا جسيمة" بطهران من نواحٍ عدة، مضيفًا: "ربما يمكننا الذهاب أبعد قليلًا".
وردا على سؤال عن مدى رضا الناخبين عن التطورات المرتبطة بإيران وأسعار الوقود، قبيل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس المقررة في 3 نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل، قال ترامب إن بعض الأشخاص راضون، فيما يشعر آخرون بعدم الرضا.
وتتحدث تقارير غربية عن استعدادات أمريكية إسرائيلية لشن هجوم واسع على إيران، وسط غموض بشأن توقيته في ظل اقتراب الانتخابات.
من جانبه، أعلن الحرس الثوري الإيراني، الخميس، استهداف 4 سفن في الجزء الشمالي من الخليج العربي، قال إنها كانت تنقل شحنات نفط من سفينة إلى أخرى.
إغلاق خط ليبي
وفي ليبيا، أعلنت المؤسسة الوطنية للنفط، الخميس، أن أفرادًا أغلقوا صمامًا بخط نقل الخام "الحمادة–الزاوية" غربي البلاد، المخصص لنقل النفط من حقلي الحمادة والطهارة.
وأوضحت المؤسسة، في بيان، أن أفرادًا لم تسمّهم دخلوا محطة استقبال النفط الخام التابعة لشركة الخليج العربي للنفط، المجاورة لمصفاة الزاوية، وأغلقوا صمام العزل بخط النقل.
وحذرت المؤسسة من أن استمرار الإغلاق سيؤدي إلى "فقدان كميات من إنتاج النفط الخام، وسينعكس سلبًا على الإيرادات النفطية".
وبدأ التصعيد العسكري بالعدوان الأمريكي الإسرائيلي على إيران في 28 فبراير/ شباط الماضي، وأعقبه وقف لإطلاق النار في أبريل/ نيسان.
وتجددت المواجهات لاحقًا بين واشنطن وطهران وسط تعثر المفاوضات، رغم توقيع الطرفين مذكرة تفاهم في منتصف يونيو/ حزيران.
المصدر: وكالة الأناضول التركية
