29 تشرين الأول 2026 من نحناتصل بناالسياق مرئيأخبار قصيرةخاص بالسياقمصادرناالنشرة البريديةRSS
الخبر في سياقه
طقس بغداد: جارٍ التحديثأسعار الصرف المرجعية: جارٍ التحديث
🔗 /si/24521

الكلاسيكو مفترق طرق مورينيو.. اختبار لمشروع الإنقاذ في مدريد

يدخل مدرب ريال مدريد البرتغالي جوزيه مورينيو (63 عاماً)، قمة الكلاسيكو أمام الغريم التقليدي برشلونة، الأحد، في ظل التوتر الذي بات واضحاً داخل الفريق الملكي، بعد أن وجد نفسه متأخراً بست نقاط عن برشلونة، قبل زيارة ملعب كامب نو. ويواجه الفريق بداية متلكئة في الليغا، بعد أن خسر مباراتين من أول سبع جولات في الدوري، وهي أمر لم يشهده الفريق منذ موسم 2014-2015، عندما كان كارلو أنشيلوتي مدرباً للفريق، وانتهى ذلك الموسم بإقالته.

وراهنت إدارة ريال مدريد على مورينيو لإخراج الفريق من التراجع الذي عاشه خلال الموسمين السابقين، بعدما تعاقب على تدريبه أنشيلوتي وتشابي ألونسو وألفارو أربيلوا، لكن المدير الفني البرتغالي لم يُحدث تغييرات جذرية في البداية، مفضلاً مواصلة النهج الذي اتبعه أسلافه، وهو ما أبقى الشكوك قائمة بشأن مستوى الفريق وقدرته على المنافسة. وقد تكون قمة الكلاسيكو حاسمة لمشروع مورينيو، على الرغم من أن أزمة ريال مدريد أعمق من مجرد تراجع عابر في النتائج؛ فالنواة الأساسية للفريق لم تتغير خلال فترة التراجع الممتدة لعامين، بينما يبقى السؤال الأهم هو ما إذا كان مورينيو قادراً على إخراج النادي من هذه الدائرة المفرغة، في الوقت الذي سيتحول فيه الكلاسيكو إلى اختبار قاسٍ لمشروعه، بحسب تقرير لصحيفة "إل باييس" الإسبانية.

اختبار تكتيكي لإيقاف زحف برشلونة

ويعاني أسلوب المدرب البرتغالي الهجومي خللاً في التحولات الدفاعية (المرحلة التي تلي فقدان الفريق للكرة). يأتي هذا في الوقت الذي فشل فيه برناردو سيلفا في معالجة غياب لاعب وسط مبدع، بينما يلعب جود بيلنغهام في مركز متقدم، أقرب إلى مرمى المنافس.

وبحسب تقرير موقع كرونيكا غلوبال الإسباني، يستعد المدرب البرتغالي، الملقب بـ"السبيشال ون"، لإجراء ثلاثة تغييرات تكتيكية لمواجهة برشلونة الذي يسعى لتحقيق أفضل بداية له على الإطلاق في الدوري الإسباني. وقد حقق رجال فليك 11 فوزاً رسمياً، 9 منها في الدوري المحلين، وإذا فازوا بالكلاسيكو سيحققون رقماً قياسياً جديداً بعشرة انتصارات في أول عشر مباريات.

مورينيو وتوظيف فالفيردي بمركز الظهير الأيمن

ولمنع ذلك، من الممكن أن يُشرك مورينيو فيدي فالفيردي في مركز الظهير الأيمن ليُصعّب الأمور على كريم أديمي أو أنتوني جوردون، المرشحين لشغل مركز الظهير الأيسر. وعند وصوله في أغسطس/ آب الماضي، كان المدرب البرتغالي أكثر تردداً في إزاحة فالفيردي عن مركز المعتاد (في خط الوسط)، إلا أن الأداء المتميز للقائد، وتشكيله تهديداً مستمراً على الجناح، دفع المدرب إلى تغيير رأيه. فعلى سبيل المثال، في مباراة إشبيلية (4-1)، قدّم أداءً مقنعاً آخر، ليُعزز مكانه في مركز الظهير.

صانع الألعاب

وسيدفع مورينيو بلاعب الوسط الأوروغوياني إلى مركز الظهير، لأنه يخطط لخط وسط أقل قوة بدنية، مع صانع ألعاب جديد لملء الفراغ الذي تركه توني كروس بعد اعتزاله في عام 2024. ووصل برناردو سيلفا في البداية لشغل هذه المهمة، لكن لاعب الوسط البرتغالي أصبح على مقاعد البدلاء. واختار الجهاز الفني، التركي أردا غولر لقيادة خط الوسط، بينما سيشغل يان ديوماندي مركز الجناح الأيسر الذي كان يلعب فيه فينيسيوس جونيور قبل إيقافه لأربع مباريات. وعلى الجناح الأيمن، يُعد البرازيلي إندريك، الذي تألق بتسجيله هدفاً في مرمى روما بدوري الأبطال، المرشح الأبرز.

خيارات قلب الدفاع

يتمتع إبراهيما كوناتي بأفضلية في قلب الدفاع، إذ لم يغب اللاعب سوى عن مباراة واحدة حتى الآن. ويُعتبر أنطونيو روديغر المرشح الأبرز لمشاركة قلب الدفاع الفرنسي، بعد إراحته أمام إشبيلية، على الرغم من أنه سيتنافس على هذا المركز مع دين هويسن. أما إيدر ميليتاو، الذي كان يُعتبر في يوم من الأيام أفضل مدافع تحت قيادة كارلو أنشيلوتي، فقد تراجع مستواه بسبب الإصابات، حيث لم يشارك إلّا بديلاً لمدة خمس دقائق في الفوز ضد إشبيلية، لذا يُحيط الشك بمشاركته في الكلاسيكو.

النص منقول من الخلاصة التي ينشرها العربي الجديد، وحقوقه محفوظة له.

المصدر: العربي الجديد — اقرأ الخبر في الموقع الأصلي ↗

أخبار ذات صلة

أبرز الأخبار في بريدك

اشترك لتصلك أهم الأخبار والتقارير.