28 تشرين الأول 2026 من نحناتصل بناالسياق مرئيأخبار قصيرةخاص بالسياقمصادرناالنشرة البريديةRSS
الخبر في سياقه
طقس بغداد: جارٍ التحديثأسعار الصرف المرجعية: جارٍ التحديث
🔗 /si/24326

وفاة مارادونا: كواليس جلسة المحكمة الأخيرة وتحديد موعد الحكم النهائي

تتنظر وسائل الإعلام العالمية والعديد من المراقبين إصدار الحُكم النهائي في قضية وفاة أسطورة كرة القدم الأرجنتينية دييغو أرماندو مارادونا عام 2020، وذلك يوم 22 ديسمبر/ كانون الأول المقبل، وفق ما ذكرته قناة "آر إم سي" الفرنسية اليوم الجمعة، بعد ستة أشهر كاملة من جلسات الاستماع.

تعمق أكثر

واختُتمت محاكمة سبعة من العاملين في القطاع الصحي المتهمين بالإهمال في وفاة النجم الأرجنتيني، بعدما أدلت ابنة مارادونا وبعض المتهمين بإفادات مقتضبة، حيث قال المتهم الرئيس في القضية ليوبولدو لوكي، الطبيب الشخصي للراحل: "أنا بريء"، في إشارة إلى عدم مسؤوليته عن وفاة بطل مونديال 1986، الذي رحل عن عمر ناهز 60 عاماً نتيجة قصور في القلب مصحوب بوذمة رئوية.

وعُثر على النجم الأرجنتيني الذي عانى في السابق من مشكلات مرتبطة بتعاطي المخدرات ميتاً في سريره في 25 نوفمبر/ تشرين الثاني 2020، حيث كان يُقيم في منزل بمدينة تيغري، شمال العاصمة الأرجنتينية بوينس آيرس، استؤجر خصيصاً لفترة نقاهته بعد خضوعه لجراحة بسيطة في الدماغ. وفي المرافعات الختامية، رفض فريق الدفاع عن لوكي تأكيدات النيابة العامة بأن وفاة مارادونا كانت أمراً متوقعاً، معتبراً أن موكله "كبش فداء" في القضية.

وخلال المحاكمة، كان لوكي الأكثر مواجهة بين المتهمين، إذ تحدث مرات عدة عندما شعر بأن الاتهامات موجهة إليه، فيما عرض فريقه القانوني تسجيلات صوتية ومقالات علمية وحتى مقطع فيديو لتشريح جثة مارادونا، ما أثار غضب ابنتَي لاعب كرة القدم الراحل. وقال لوكي أمام المحكمة: "من السهل مهاجمتي لأنني الشخص الذي كان على أكبر قدر من التواصل مع مارادونا"، مضيفاً أن "الشخص الوحيد الذي كان سيدافع عني هو دييغو. لقد كنت أهتم به كثيراً، أحببته، كان مثلي الأعلى وصديقي".

وتمحورت القضية حول ما إذا كان قرار الأطباء السماح لمارادونا بقضاء فترة النقاهة في منزل خاص بدلاً من المستشفى يشكل إهمالاً طبياً، حيث أشار الادعاء إلى الغياب شبه الكامل للمعدات الطبية، مثل السرير الطبي وجهاز إزالة الرجفان أو سيارة إسعاف جاهزة وسريعة الوصول، باعتباره دليلاً على ما وصفه بإخلال المتهمين بواجباتهم، فيما أكدّ عدد من الخبراء الطبيين خلال المحاكمة أن القائمين على رعاية مارادونا لم يستجيبوا لمؤشرات تحذيرية مهمة قبل وفاته، إذ كان يعاني من وذمة وتسارع في ضربات القلب وصعوبات في التنفس.

بدورها، قالت ابنة الأسطورة الراحل دالما البالغة 39 عاماً وهي تبكي، بعدما دُعيت إلى إلقاء كلمة مقتضبة في نهاية المرافعات: "آمل في أن ينال والدي العدالة التي يستحقها مثل أي شخص آخر. خلال هذه المحاكمة، سمعت أنا وجانينا (شقيقتها) أموراً فظيعة ومروعة قيلت عنّا. كنا نعلم أن ذلك قد يحدث، وحاولنا التعامل معها بأفضل طريقة ممكنة".

وطالب بعض أطراف الادعاء المدني، ومنهم أبناء مارادونا أو شقيقاته، بعقوبات تصل إلى 16 عاماً من السجن بحق لوكي ونانسي فورليني (57 عاما)، الطبيبة التي كانت منسقة الرعاية الطبية خلال فترة النقاهة لحساب شركة خاصة للرعاية الصحية، فيما قضت المحكمة ببراءة الطبيب بيدرو دي سبانيا الذي لم يزر مارادونا سوى مرة واحدة خلال فترة النقاهة التي استمرت أسبوعين وانتهت بوفاته.

النص منقول من الخلاصة التي ينشرها العربي الجديد، وحقوقه محفوظة له.

المصدر: العربي الجديد — اقرأ الخبر في الموقع الأصلي ↗

أخبار ذات صلة

أبرز الأخبار في بريدك

اشترك لتصلك أهم الأخبار والتقارير.