25 تشرين الأول 2026 من نحناتصل بناالسياق مرئيأخبار قصيرةخاص بالسياقمصادرناالنشرة البريديةRSS
الخبر في سياقه
طقس بغداد: جارٍ التحديثأسعار الصرف المرجعية: جارٍ التحديث
عاجل
🔗 /si/23710

روائيون عالميون يطرحون أسماء شخصياتهم في مزاد خيري

يتيح مزاد خيري تقيمه منظمة "الحرية من التعذيب" فرصة تسمية شخصيةٍ في روايات مقبلة لعدد من الكتاب، من بينهم الكاتبة الكندية مارغريت أتوود وزادي سميث وإيان ماكيوان وترايسي شوفالييه، على أن تسهم عائداته في دعم الناجين من التعذيب. وتأتي المبادرة ضمن مهرجان "عوالم تتحول إلى كلمات"، الذي تستضيفه مكتبة لندن في الحادي عشر من نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، بمشاركة كتّاب وشعراء وفنانين، ضمن برنامجٍ يجمع بين القراءات الأدبية والعمل الخيري وإتاحة المجال أمام الناجين لسرد تجاربهم بأصواتهم.

وينطلق المزاد عبر الإنترنت يوم الأربعاء المقبل، 28 من الشهر الجاري، ويضم، إلى جانب فرصة تسمية شخصية روائية، لقاءً مع نادي قراءة تشارك فيه الكاتبة لويز دوتي، إلى جانب كتبٍ تقدمها دار "أوريندا بوكس" على امتداد عام، فضلا عن أعمال فنية أصلية للفنان كوينتن بليك وكتابٍ نادر يضم حكايات لماري وولستونكرافت مصحوبة برسوم ويليام بليك. كما يشمل البرنامج سحباً على أكثر من ثلاثين فاصلاً للكتب صممها كتّاب، يرافق كل واحد منها كتاب موقع من صاحبه.

تعمق أكثر

ويحضر الناجون من التعذيب في المهرجان، باعتبارهم أصحاب تجارب ونصوص أدبية، من خلال مجموعة "اكتب للحياة"، التي تجمع لاجئين وناجين من التعذيب حول الكتابة الإبداعية، وتصفها المنظمة بأنها أقدم مجموعة للكتّاب اللاجئين في المملكة المتحدة. ويلتقي أعضاؤها كل أسبوعٍ للكتابة وتبادل الدعم، في حين يقرأ أربعةٌ منهم أعمالهم خلال الأمسية، إلى جانب الكاتب ماكس بورتر والشاعر جون هيغلي. ويتضمن المهرجان، كذلك، مسابقةً شعرية عن تجارب الناجين، يحكمها الروائي ألان هولينهورست، الفائز بجائزة بوكر، والشاعرة رايتشل ألن.

يستند البرنامج إلى مجموعة "اكتب للحياة"، التي تجمع لاجئين وناجين من التعذيب حول الكتابة الإبداعية

وتقدم الكاتبة تريسي شوفالييه، صاحبة رواية "فتاة ذات قرط لؤلؤي"، تجربة سابقة تكشف عن أثر هذه المبادرات. فقد شاركت في مزاداتٍ تتيح للفائزين تسمية شخصيات في أعمال روائية، رغم ترددها في البداية إزاء منح غرباء فرصة اختيار أسماء شخصياتها، حسب تصريح لها لـ"الغارديان". وفي أول تجربة لها، أطلقت اسم الفائزة بالمزايدة لورا ديفاين على شخصية مؤدية في فرقة سيرك في روايتها "أضواء ساطعة" (Burning Bright)، قبل أن تنشأ بينهما صداقة.

وتحمل هذه الرسالة أهميةً في ظل المخاوف من تشديد سياسات اللجوء في بريطانيا وأوروبا. وحذر صامويل مورتون، المسؤول عن الفعاليات الخاصة والعمل الخيري في المنظمة، من أن إضعاف إجراءات الطعن والضمانات القانونية، ومنها المادة الثالثة من الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان التي تحظر التعذيب والمعاملة اللاإنسانية أو المهينة، قد يعرّض الناجين لخطر إعادتهم إلى البلدان التي فروا منها، حيث قد يواجهون مجددا التعذيب أو الاضطهاد.

النص منقول من الخلاصة التي ينشرها العربي الجديد، وحقوقه محفوظة له.

المصدر: العربي الجديد — اقرأ الخبر في الموقع الأصلي ↗

أخبار ذات صلة

أبرز الأخبار في بريدك

اشترك لتصلك أهم الأخبار والتقارير.