24 تشرين الأول 2026 من نحناتصل بناالسياق مرئيأخبار قصيرةخاص بالسياقمصادرناالنشرة البريديةRSS
الخبر في سياقه
طقس بغداد: جارٍ التحديثأسعار الصرف المرجعية: جارٍ التحديث
عاجل
🔗 /si/23580

عبد العاطي لفيدان: نرفض التصديق على اتفاقية تركيا وليبيا البحرية

بحث وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي مع نظيره التركي هاكان فيدان تطورات الأوضاع في ليبيا، في ظل تصاعد التوترات المرتبطة بمذكرة التفاهم البحرية الموقعة بين أنقرة وطرابلس عام 2019، وذلك خلال لقاء جمعهما اليوم الجمعة في إسطنبول.

تعمق أكثر

وأكد عبد العاطي، خلال اللقاء الذي عُقد على هامش اجتماعات الآلية الرباعية مع الدول الأوروبية الأربع ألمانيا وفرنسا وبريطانيا وإيطاليا، "موقف مصر الداعم لوحدة ليبيا وسيادتها وسلامة أراضيها واستقرارها"، بحسب بيان لوزارة الخارجية المصرية، مشدداً على أهمية دعم مؤسسات الدولة الليبية بما يحفظ مصالح الشعب الليبي ويستجيب لتطلعاته.

وجدد الوزير المصري، وفق البيان، رفض القاهرة القاطع للتصديق على مذكرة التفاهم الموقعة عام 2019، مؤكداً ضرورة احترام مبادئ القانون الدولي للبحار وأحكام اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار لعام 1982، في ما يتعلق بتعيين المنطقة الاقتصادية الخالصة والجرف القاري، وفقاً لمبادئ العدل والإنصاف بين الدول.

من جانبه، أكد فيدان، بحسب البيان، تفهمه للشواغل المصرية إزاء تطورات الأوضاع في ليبيا، مشدداً على أهمية مواصلة التشاور والتنسيق والعمل المشترك للتعامل مع هذه الشواغل ودعم جهود تحقيق الأمن والاستقرار في البلاد.

وفي مؤتمر صحافي عقب اجتماع مجموعة "آر 4 + إي 3" في إسطنبول، التي تضم إلى جانب تركيا كلاً من مصر وباكستان والسعودية وبريطانيا وألمانيا وفرنسا وإيطاليا، قال فيدان إن لدى مصر بعض التحفظات بشأن مذكرة التفاهم، موضحاً أن أنقرة تناقش هذه المسألة مع القاهرة منذ سنوات، وتتخذ موقفاً بنّاءً. ووفق ما أوردته وكالة الأناضول، أبدى فيدان استعداد بلاده لعقد اجتماعات تجمع تركيا وإيطاليا ومصر قائلاً: "يمكن بالطبع طرح مواقف إيجابية وبناءة، بل ينبغي ذلك، وليست لدينا أي مشكلة في هذا الشأن. وقد أوضحت ذلك أيضاً لنظيري المصري، وهذا هو موقف رئيس جمهوريتنا أيضاً".

وأعرب فيدان عن استغرابه من "الضجيج السياسي" الذي أعقب موافقة مجلس النواب الليبي على المذكرة التي مضى على توقيعها نحو سبع سنوات، مشيراً إلى أن بلاده تتابع التحركات التي تقوم بها اليونان لدى الاتحاد الأوروبي بشأن الاتفاقية.

وتحركت القاهرة دبلوماسياً لاحتواء تداعيات الخطوة، إذ بحث عبد العاطي مع نظيره اليوناني جورجوس جيرابتريتيس، في اتصال هاتفي، الخميس، تداعيات الاتفاقية، واتفقا على مواصلة المشاورات بشأن تعيين الحدود البحرية بين البلدين. بدورها، أعلنت اليونان أنها تبحث مع مصر توسيع المنطقة الاقتصادية الخالصة بينهما باتجاه الشرق، في ظل الخلاف المتجدد مع أنقرة بشأن تعيين الحدود البحرية في شرق المتوسط.

ويكتسب لقاء عبد العاطي وفيدان أهمية إضافية في ضوء التحول في موقف معسكر شرق ليبيا، المحسوب على اللواء المتقاعد خليفة حفتر، والذي وافق برلمانه على الاتفاقية رغم سنوات من التوتر مع تركيا. ويطرح هذا التطور تساؤلات بشأن انعكاس التقارب التركي مع شرق ليبيا على حسابات القاهرة ونفوذها في الملف الليبي، لا سيما أن مصر وتركيا دعمتا أطرافاً متنافسة خلال سنوات الصراع.

وفي السياق، قال فيدان إن الوقت أصبح مناسباً لتحقيق وحدة دائمة بين شرق ليبيا وغربها، موضحاً أن ذلك يشمل الوحدة السياسية ودمج الهياكل العسكرية للطرفين تحت جيش وطني واحد، وأن تركيا وبعض الأطراف في المجتمع الدولي تعمل في هذا الاتجاه. وأضاف: "نأمل أن تسمعوا قريباً أخباراً جيدة جداً من تركيا بشأن هذا الموضوع". ويعكس تأكيد فيدان تفهم الشواغل المصرية، بحسب البيان المصري، تمسك الطرفين بقنوات التشاور، لكنه لا يشير بحد ذاته إلى تراجع تركي عن الاتفاقية أو التوصل إلى تفاهم بشأنها.

النص منقول من الخلاصة التي ينشرها العربي الجديد، وحقوقه محفوظة له.

المصدر: العربي الجديد — اقرأ الخبر في الموقع الأصلي ↗

أخبار ذات صلة

أبرز الأخبار في بريدك

اشترك لتصلك أهم الأخبار والتقارير.