24 تشرين الأول 2026 من نحناتصل بناالسياق مرئيأخبار قصيرةخاص بالسياقمصادرناالنشرة البريديةRSS
الخبر في سياقه
طقس بغداد: جارٍ التحديثأسعار الصرف المرجعية: جارٍ التحديث
عاجل
🔗 /si/23239

فرنسا وبريطانيا تجريان أول تدريب مشترك للردع النووي الجوي

أعلنت وزارة القوات المسلحة الفرنسية، اليوم الجمعة، مشاركة مقاتلات بريطانية من طراز "تايفون"، للمرة الأولى، في تدريبات فرنسية للردع النووي الجوي إلى جانب مقاتلات "رافال"، في خطوة جديدة لتعزيز التنسيق العسكري والنووي بين فرنسا وبريطانيا مع احتفاظ كل منهما باستقلالية قواته النووية وقرار استخدامها.

تعمق أكثر

وقالت وزيرة القوات المسلحة الفرنسية كاترين فوتران، في بيان، إنّ مقاتلات "تايفون" البريطانية شاركت، مساء الثلاثاء الماضي، للمرة الأولى في تدريبات الردع النووي الفرنسية، مؤكدة أن امتلاك البلدين قوات نووية مستقلة لا يمنع التنسيق بينهما، وأضافت: "نواصل توثيق تعاوننا النووي مع بريطانيا". فيما يمثل التدريب تطوراً في التعاون بين القوتَين النوويتَين الأوروبيتَين، بعدما اقتصر حضور مسؤولين بريطانيين في تدريبات فرنسية سابقة على متابعة المناورات والاطلاع على إجراءاتها.

وكانت فرنسا وبريطانيا قد اتفقتا، في يوليو/ تموز 2025، على تعميق تعاونهما في مجال الردع النووي، بموجب "إعلان نورثوود" الذي وقّعه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء البريطاني السابق كير ستارمر، وشمل تنسيق قوات الردع النووي المستقلة للبلدين، وتعزيز التعاون في السياسات والقدرات والعمليات المرتبطة بهذا المجال، كما اتفق البلدان على إنشاء مجموعة توجيه نووية مشتركة للإشراف على تطوير التعاون وتنسيق السياسات والقدرات والعمليات.

وفي ديسمبر/ كانون الأول الماضي، عقدت المجموعة اجتماعها الأول في باريس، بمشاركة مسؤولين حكوميين وعسكريين من البلدين، ناقشوا خلاله تعزيز الردع النووي والتنسيق الاستراتيجي. وفي مارس/ آذار الماضي، أعلن ماكرون تطوير مفهوم "الردع المتقدم"، الهادف إلى توسيع مساهمة القدرات النووية الفرنسية في الأمن الأوروبي، وإتاحة مشاركة الدول الحليفة في تدريبات الردع، وإمكان نشر عناصر من القوات الاستراتيجية الفرنسية على أراضي الحلفاء عند الضرورة.

وشدد ماكرون آنذاك على أن تطوير التعاون مع الحلفاء لن يغير طبيعة القرار النووي الفرنسي، مؤكداً احتفاظ باريس وحدها بصلاحية اتخاذ قرار استخدام أسلحتها النووية، وعدم مشاركة هذا القرار أو التخطيط لتنفيذه مع الدول الأخرى. وتأتي المناورة الفرنسية البريطانية في ظل مساعي الدول الأوروبية لتعزيز قدراتها الدفاعية وتطوير التنسيق العسكري والاستراتيجي، على خلفية الحرب في أوكرانيا وتصاعد المخاوف المرتبطة بالأمن الأوروبي، مع استمرار النقاشات بشأن دور الردع النووي الفرنسي والبريطاني في حماية القارة.

(رويترز، العربي الجديد)

النص منقول من الخلاصة التي ينشرها العربي الجديد، وحقوقه محفوظة له.

المصدر: العربي الجديد — اقرأ الخبر في الموقع الأصلي ↗

أخبار ذات صلة

أبرز الأخبار في بريدك

اشترك لتصلك أهم الأخبار والتقارير.