"يديعوت أحرونوت" تزعم توجيه حماس رسالة تهديد لإسرائيل عبر مسؤول أممي
زعم تقرير في صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية، اليوم الخميس، أن حركة حماس نقلت تهديداً لإسرائيل، عبر منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في الأراضي الفلسطينية، رامز الأكبروف، تتوعدها فيه بشن هجمات ضد أهداف إسرائيلية، إن لم يحدث تقدّم بشأن غزة.
تعمق أكثر
ووصف التقرير العبري الرسالة، التي يدّعي توجيهها لإسرائيل من قبل مسؤولين كبار في حماس، بأنّها استثنائية وغير مسبوقة في حدّتها وصراحتها، ومفادها بأن الحركة قد تنفّذ هجوماً آخر ضد إسرائيل، مشابهاً لهجوم السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، وأنها قد تعمل في أي مكان تتاح لها الفرصة فيه، داخل إسرائيل وفي الضفة الغربية وحتى في الخارج.
وجاء في التفاصيل أن الرسالة سُلّمت إلى الأكبروف، خلال لقائه مسؤولين من حماس في مكتبه في القطاع الأسبوع الماضي، طلبوا منه نقلها إلى إسرائيل. وادّعى المسؤولون، وفقاً للتقرير العبري، أن نشاط الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة، وتحريك "الخط الأصفر"، وإلغاء الانتخابات من قبل السلطة الفلسطينية، تؤدي جميعها إلى فقدان حماس سيطرتها في غزة، وأنهم غير مستعدين لقبول استمرار هذا الوضع.
والتقى الأكبروف منسّق أعمال حكومة الاحتلال في الأراضي الفلسطينية، يورام هاليفي، أمس، ونقل إليه الرسالة، وفق الصحيفة. وترى إسرائيل أن الحديث يدور عن رسالة تهديد استثنائية لم تُنقل في السابق بهذه الدرجة من الحدّة والصراحة، وقد نُقل فحواها إلى المستوى السياسي والأمني. وتعكس هذه التصريحات، وفق ما جاء في التقرير العبري، الضغط الذي تعيشه حماس، في الوقت الذي تكثّف فيه إسرائيل الضغط العسكري والاغتيالات في قطاع غزة في الفترة الأخيرة. في المقابل، ترفض إسرائيل حتى الآن السماح للجنة التكنوقراط بالدخول إلى غزة، كما تشترط تنفيذ خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن غزة، بنزع سلاح حماس والقطاع.
أيزنكوت: "الحكومة فشلت في تحقيق أهداف الحرب"
في غضون ذلك، استغل رئيس حزب يشار الإسرائيلي، غادي أيزنكوت، أحد أحزاب "معسكر التغيير" الساعية إلى إطاحة بنيامين نتنياهو، التقرير العبري لمهاجمة رئيس الوزراء الإسرائيلي وحكومته. وقال أيزنكوت: "بعد أكثر من ثلاث سنوات على أكبر كارثة في تاريخ الدولة، ما زالت منظمة حماس... تسيطر على قطاع غزة وتشكّل تهديداً لمواطني إسرائيل. لم تكن هناك حكومة أخرى في إسرائيل تمتّعت بهذا القدر من الشرعية الجماهيرية والدولية لتفكيك حماس. ولم تكن هناك حكومة أخرى فشلت بشكل منهجي إلى هذا الحد في تحقيق أهداف الحرب التي حدّدتها بنفسها، بينما تهدر إنجازات الجنود الميدانية".
واعتبر أيزنكوت أن "على كل إسرائيلي التذكّر أنه طالما بقي نتنياهو رئيساً للحكومة، ستستمر حماس في السيطرة على غزة"، متعهّداً أنه "خلال 18 شهراً من لحظة دخولي مكتب رئيس الحكومة (يقصد بصفته رئيساً للوزراء عقب الانتخابات القريبة)، لن تبقى حماس مُسيطرة على قطاع غزة".
النص منقول من الخلاصة التي ينشرها العربي الجديد، وحقوقه محفوظة له.
المصدر: العربي الجديد — اقرأ الخبر في الموقع الأصلي ↗