22 تشرين الأول 2026 من نحناتصل بناالسياق مرئيأخبار قصيرةخاص بالسياقمصادرناالنشرة البريديةRSS
الخبر في سياقه
طقس بغداد: جارٍ التحديثأسعار الصرف المرجعية: جارٍ التحديث
عاجل

أذربيجان تحظر دخول 31 تركياً بينهم فاتح أربكان

أعلنت وزارة الخارجية الأذربيجانية، اليوم الأربعاء، إدراج 31 مواطناً تركياً، من بينهم رئيس حزب الرفاه من جديد فاتح أربكان ونواب في البرلمان وصحافيون وكتاب وعلماء دين، على قائمة الأشخاص غير المرغوب فيهم، ومنعهم من دخول البلاد. ويأتي ذلك في وقت أجرى فيه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اتصالاً هاتفياً بنظيره الأذربيجاني إلهام علييف.

ونشرت وزارة الخارجية الأذربيجانية بياناً تضمن أسماء الشخصيات التي انتقدت حظر الحجاب في المدارس بالبلاد، وهي القضية التي فجّرت أزمة لم يُعلن عنها رسمياً بين البلدين، وسط سجال إعلامي بين شخصيات من الطرفين.

ومن بين المشمولين بالقرار النائب عن حزب الديمقراطية والمساواة للشعوب (DEM)، عمر فاروق غرغرلي أوغلو، ونائب رئيس حزب الهدى بار الإسلامي الكردي يحيى أوراش. وأوضحت الوزارة أن القرار جاء على خلفية تصريحات قالت إنها تستهدف "سيادة أذربيجان وأمنها القومي ونظامها الدستوري".

وجاء في بيان وزارة الخارجية الأذربيجانية: "نظراً إلى التصريحات المنشورة عبر مختلف شبكات التواصل الاجتماعي ومنصات الإنترنت، والموجهة ضد سيادة جمهورية أذربيجان وأمنها القومي ونظامها الدستوري وشعبها وحكومتها، والتي تدعو إلى تغيير السلطة بالقوة، وتحرض على العنف والكراهية الدينية والعداء القائم على التطرف الديني، فقد أُدرج المواطنون الأتراك المذكورون على قائمة الأشخاص غير المرغوب فيهم، وفقاً لتشريعات جمهورية أذربيجان، وحُظر دخولهم إلى أراضي البلاد".

وأكدت الوزارة أنها "ستواصل اتخاذ الإجراءات اللازمة رداً على الدعوات الموجهة ضد جمهورية أذربيجان والأنشطة التي تحرض على العداء".

وتضم القائمة سياسيين وصحافيين وعلماء دين، من بينهم المعلق الرياضي أحمد تشاقر، والصحافي آدم أوزكسه، والكاتب يوسف كابلان، والناشط والصحافي مرت أرماغان، إلى جانب علماء دين وأكاديميين.

Türkiyə Respublikasının bir sıra vətəndaşlarının “arzuolunmaz şəxslər” siyahısına daxil edilməsi barədə mətbuat məlumatı ⬇️⬇️⬇️ https://t.co/nc6xrftdi5 https://t.co/8zHpF2soEi

— MFA Azerbaijan 🇦🇿 (@AzerbaijanMFA) October 21, 2026

ورداً على إدراجه في القائمة، نشر أربكان، نجل الزعيم الإسلامي الراحل نجم الدين أربكان، تعليقاً عبر منصة "إكس" قال فيه: "السيد إلهام علييف، يكفي رفع حظر الحجاب عن الطالبات في أذربيجان، فنحن لسنا بحاجة حتى إلى المجيء".

وأضاف: "بعد استضافتك للقاتل الصهيوني هرتسوغ في باكو، أصبحت أعمى عن أصدقائك الحقيقيين. هذا يكفيك، لأننا لم نتعلم رابطة الأخوّة مع أذربيجان منك، بل من الراحلين إلتشي بيك ورسول زاده وتاغييف. وبهذه الروح وهذا الوعي، أقول مرة أخرى: عاشت الأخوة بين تركيا وأذربيجان، وعاشت دولتان وشعب واحد، وعاشت الوحدة في اللغة والفكر والعمل".

من جهته، انتقد النائب عمر فاروق غرغرلي أوغلو السلطات الأذربيجانية خلال مداخلة في البرلمان، قائلاً: "انظروا، لقد تخلّصت تركيا من هذا الحظر البدائي، بينما تتراجعون إلى الوراء مع مرور السنوات. والأمر لا يقتصر على قضية الحجاب بالنسبة إلى شعبكم. لقد زرت أذربيجان بصفتي عضواً في البرلمان، ولم أجد ديمقراطية أو احتراماً لحقوق الإنسان. وقد عارضت انتهاكات حقوق الإنسان أينما وُجدت، كما عارضت حظر الحجاب لسنوات في تركيا وأذربيجان، وما زلت أنتقده".

ووصف علييف بأنه "يسعى جاهداً إلى جعل بلاده أسوأ من تركيا، ويضطهد شعبه ويفرض حظر السفر"، مضيفاً: "أقول له: أنت في وضع مأساوي ومثير للسخرية".

وفي خضم هذه التطورات، أعلنت الرئاسة التركية، اليوم الأربعاء، أن أردوغان أجرى اتصالاً هاتفياً بعلييف، بحثا خلاله العلاقات الثنائية بين البلدين، إلى جانب التطورات الإقليمية والدولية.

وأفادت دائرة الاتصال في الرئاسة التركية، في منشور عبر منصة "إكس"، بأن أردوغان أكد أن تركيا وأذربيجان ستواصلان تعزيز تعاونهما انطلاقاً من الروابط الأخوية التي تجمعهما.

وخلال الاتصال، جدّد أردوغان تهنئة أذربيجان بمناسبة الذكرى الخامسة والثلاثين لاستقلالها، كما دعا علييف إلى حضور القمة الثالثة عشرة لمنظمة الدول التركية، المقرر عقدها في أنقرة.

وأكد الرئيس أردوغان أن تركيا وأذربيجان ستواصلان الارتقاء بتعاونهما إلى مستويات أعلى انطلاقًا من روابط الأخوة التي تجمع البلدين.

— الرئاسة التركية (@tcbestepe_ar) October 21, 2026

وتواجه العلاقات الاستراتيجية بين تركيا وأذربيجان اختباراً في ظل صمت رسمي إزاء الخلاف، وسجال إعلامي بين البلدين الحليفين، اللذين رفعا شعار "شعب واحد في دولتين" لتوصيف علاقاتهما الثنائية خلال العقدين الماضيين. وقد تُوّج هذا التقارب بتعاون استراتيجي وعسكري واتفاقيات مشتركة، كان من أبرز محطاته دعم أذربيجان في حرب عام 2020 لاستعادة السيطرة على أجزاء واسعة من إقليم كاراباخ، الذي كان خاضعاً لسيطرة القوات الأرمينية والانفصاليين الأرمن.

النص منقول من الخلاصة التي ينشرها العربي الجديد، وحقوقه محفوظة له.

المصدر: العربي الجديد — اقرأ الخبر في الموقع الأصلي ↗

أخبار ذات صلة

أبرز الأخبار في بريدك

اشترك لتصلك أهم الأخبار والتقارير.