22 تشرين الأول 2026 من نحناتصل بناالسياق مرئيأخبار قصيرةخاص بالسياقمصادرناالنشرة البريديةRSS
الخبر في سياقه
طقس بغداد: جارٍ التحديثأسعار الصرف المرجعية: جارٍ التحديث
عاجل

طهران: لن نستسلم ولم نقحم المنطقة في الحرب بعد

أكد الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، الأربعاء، أن الوضع الحالي "ليس بسيطاً ولا مرغوباً لا لإيران ولا للطرف الآخر"، مشدداً على أن طهران لن تستسلم وعلى واشنطن أن تعترف بحقوق الشعب الإيراني وتكف عن الغطرسة والعدوان، ليتسنى بعد ذلك الجلوس والحوار بسهولة. وتابع بزشكيان، في تصريحات أدلى بها خلال فعالية في العاصمة طهران اليوم الأربعاء: "لا يمكنهم سد جميع الطرق وإطلاق التهديدات، ثم المطالبة بإجراء مفاوضات".

تعمق أكثر

ورأى الرئيس الإيراني أن "على المرء ألا يعقد عهداً، ولكن إذا عاهد وجب عليه الالتزام به حتى النهاية، ولو كان على حساب مصلحته"، لافتاً إلى أن الجانب الأميركي يعقد العهود ثم يتنصل منها. وأشار إلى أنه لم يمض شهر واحد حتى عادوا للقول إنهم لا يعترفون بتوقيعهم على مذكرة التفاهم المبرمة خلال يونيو/ حزيران الماضي، مثلما فعلوا عام 2018 مع الاتفاق النووي المبرم عام 2015.

بزشكيان: إيران لا تسعى إلى خوض حرب، لكنها لن تنحني بأي شكل من الأشكال أمام غطرسة العدو وتنمره

وأكد بزشكيان أن الأميركيين يتصورون عجز بلاده عن الصمود في وجه عدوانهم وعقوباتهم، مشدداً على أن طهران ستقف ثابتة ولن تستسلم. وأوضح أن بلاده "لا تسعى إلى خوض حرب، لكنها لن تنحني بأي شكل من الأشكال أمام غطرسة العدو وتنمره"، موضحاً أن هذا الصمود والثبات يستمدان جذورهما من ثقافة الإيرانيين وقناعاتهم ومعتقداتهم.

إلى ذلك، أكد المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني حسين محبي، أن المرشد الإيراني الراحل علي خامنئي كان قد توعد بأنه إذا تعرضت إيران للحرب "فإنها ستصبح إقليمية، وهو ما تحقق بالفعل"، لافتاً في الوقت ذاته إلى أن مساحة المنطقة أوسع بكثير من ساحة المعركة الحالية.

وقال محبي إن إيران "لم تقحم المنطقة برمتها في أتون الحرب بعد، فالمنطقة أوسع جغرافياً وتمتلك عمقاً استراتيجياً أكبر". وأضاف أن طهران أغلقت إمدادات الطاقة بوجه الولايات المتحدة بالقوة المتاحة لها، وضغطت على خناقها الاقتصادي. وتوعد المتحدث الإيراني، وفق وكالة "فارس" الإيرانية، بأن إيران "ستخنق أميركا وحلفاءها بحوادث أخرى قادمة"، مشدداً بالقول إن الجميع سيرى ما سيحدث.

عراقجي: بعيدون عن السلام

من جهته، أكد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، بمناسبة اليوم الوطني للصادرات، أن الواقع الحالي للبلاد "حربي فعلاً"، وأن الحرب لا تزال مستمرة، مشيراً إلى أن البلاد لم تصل بعد إلى حالة السلام ولا تزال بعيدة عنها. وشدد عراقجي على وجوب اتخاذ كل القرارات في إطار الظروف الحربية للبلاد.

وأكد عراقجي أن التهديدات الأميركية قد حالت دون تقدم الدبلوماسية، مشيراً إلى أن التوترات الإقليمية مهيأة للتصعيد. وأوضح عراقجي أن بلاده مستعدة للدفاع عن نفسها، وأن تصورات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن مدى قدرة إيران على الصمود "خاطئة تماماً، وأن التقارير المضللة لا تزال تُرفع إليه".

وأضاف أن طهران لا توجد لديها "أي ثقة مطلقة" في صدق ادعاءات الإدارة الأميركية برغبتها في تحقيق السلام مع إيران، مؤكداً أنه "نظراً لعدم إبداء البيت الأبيض أي رغبة في التفاهم بشأن المسار المستقبلي وعدم تخليه عن التهديدات، فلا توجد سوى أسباب ضئيلة لتوقع أي تقدم في الظروف الراهنة".

وأشار إلى أن إيران، ونظراً لموقعها الجغرافي، ستظل تمتلك دائماً ورقة ضغط فريدة من نوعها على الملاحة البحرية في مضيق هرمز، قائلاً إن هذا الممر المائي لا يمكن الاستغناء عنه أو إيجاد بديل له. وحذر عراقجي من أنه "في ظل بلوغنا مرة أخرى منعطفاً خطيراً، فإن أي تصعيد إضافي للتوترات في المنطقة سيعرض حياة المدنيين ورفاهية وأمن كافة دول المنطقة والاقتصاد العالمي لخطر جسيم".

النص منقول من الخلاصة التي ينشرها العربي الجديد، وحقوقه محفوظة له.

المصدر: العربي الجديد — اقرأ الخبر في الموقع الأصلي ↗

أخبار ذات صلة

أبرز الأخبار في بريدك

اشترك لتصلك أهم الأخبار والتقارير.