21 تشرين الأول 2026 من نحناتصل بناالسياق مرئيأخبار قصيرةخاص بالسياقمصادرناالنشرة البريديةRSS
الخبر في سياقه
طقس بغداد: جارٍ التحديثأسعار الصرف المرجعية: جارٍ التحديث
عاجل

مهرجان الدوحة السينمائي 2026... 8 أفلام في "صُنع في قطر"

يحتفي مهرجان الدوحة السينمائي (19 إلى 27 نوفمبر 2026) بإبداع مجتمع صناعة الأفلام المحلي وطموحه، من خلال مسابقة صُنع في قطر التي تضم ثمانية أفلام تتنقّل بين التجارب الإنسانية العميقة، والروابط العائلية، والذاكرة الثقافية، والخيال السينمائي.

وتعكس الأعمال المشاركة تنوّع القصص التي يطوّرها صُنّاع الأفلام في قطر، وتعدّد مقارباتهم الفنية، من استكشاف العلاقات الإنسانية وتقلّباتها إلى استحضار عوالم ما وراء الطبيعة وخوض مغامرات خيالية.

تضم لجنة تحكيم المسابقة صانعة الأفلام القطرية الجوهرة آل ثاني، والممثلة وصانعة الأفلام اللبنانية يمنى مروان، وصانع الأفلام والمنتج الفلسطيني البلجيكي نائل خليفي. تتيح خبرات أعضاء اللجنة المتنوعة في التمثيل والإخراج والإنتاج مقاربات متعددة لتقييم الأعمال والاحتفاء بفرادتها الفنية.

في هذا السياق، قالت الرئيسة التنفيذية لمؤسسة الدوحة للأفلام ومديرة مهرجان الدوحة السينمائي فاطمة حسن الرميحي: "صناعة الأفلام في قطر تتجلى في توفير البيئة المناسبة، وتعزيز الثقة، وإتاحة الفرص أمام رواة القصص لتحويل رؤاهم إلى أعمال سينمائية. كلّ فيلمٍ في مسابقة "صُنع في قطر" يمثل صوتاً إبداعياً ورؤية مميزة وإسهاماً في المشهد الثقافي الذي نبنيه معاً. ومن خلال هذا البرنامج، نلتزم بدعم المواهب المحلية، وتشجيع القصص المهمة والأصيلة، وتوفير منصة تتيح لها التواصل مع الجمهور ومجتمع السينما الدولي".

تأخذ أفلام المسابقة الجمهور في رحلات تتباين عوالمها وأسئلتها. ففي فيلم "أبو فانوس"، للمخرجتين أميرة أبو جبارة وحورية الحداد، تتحوّل رحلة إلى الصحراء القطرية إلى مواجهة مع المجهول، حين يحاول جدّ متقدم في السن حماية حفيده من حضور غامض ينبثق من قلب الظلام.

أما "بعد المطر"، للمخرجة خلود العلي، فينسج حكاية تمزج الواقع بالخيال، تتبع فيها ماريا، التي تعاني الوحدة، وحيدَ قرن تائهاً تكتشفه بالصدفة، لتنطلق معه عبر المدينة هرباً من صائد الكلاب، بحثاً عن جسر قوس السحاب الذي يعيده إلى موطنه.

في "دائم"، للمخرجة ميساء المؤمن، تتسلّل الشكوك إلى زواج يبدو مثالياً، حين تستشعر امرأة عائدة إلى منزلها ليلاً تحوّلاً خفياً في علاقتها بزوجها، الذي يعود بدوره من رحلة. ويقترب فيلم "أزحف إلى نفسي"، للمخرج حمد الفيحاني، من العزلة وتبدّل صورة الذات، عبر شخصية بدر الذي يدفعه مرض نادر يمحو ملامح وجهه إلى الانسحاب من العالم، فلا يجد الأنس إلا في خنفساء، بينما تحاول والدته إعادته إلى الحياة من حوله بصناعة أقنعة شديدة الواقعية.

تحضر العلاقة بين الآباء والأبناء وثيمة الوقت في فيلم "غفلة"، للمخرج طوني الغزال، الذي يتناول حكاية صانع ساعات موهوب يدرك أنه غاب طويلاً عن حياة ابنته، فيسابق الزمن لصنع الساعة المثالية قبل أن تضيع فرصتهما في قضاء الوقت معاً. ومن زاوية أكثر حميمية، يوثّق فيلم "أعماق الصمت"، للمخرج سيباستيان ديلاسكاساس، عودة ابن إلى منزله لرعاية والدته وتصوير العام الأخير الذي سيقضيانه معاً، في تأمل بصري في الحب والذاكرة وما يتركه مرور الزمن في النفس.

ثمانية أفلام تتنقّل بين التجارب الإنسانية العميقة والروابط العائلية والذاكرة

أما فيلم "كنتقطع"، للمخرج يزيد التاقي، فينطلق من تفاصيل منزلية مألوفة، إذ يطغى الغسيل والروتين اليومي على المكان، فيما يبدأ صمت أمّ بشأن جسدها في ترك آثاره على كل ما تحاول إبقاءه نظيفاً. ويأخذ "كالشهاب"، للمخرجة ناديا الخاطر، المشاهد إلى عالم تتقاطع فيه الفجيعة مع الأسطورة، من خلال محارب شاب وشاعر يفقد عائلته في عاصفة رملية، ثم يواجه أشباح ماضيه في رحلة للعثور على أفرادها.

يحظى مهرجان الدوحة السينمائي 2026 بدعم عدد من الشركاء والرعاة، من بينهم الحي الثقافي (كتارا)، والمدينة الإعلامية قطر (لجنة الأفلام)، ومنصة زوروا قطر. ويُقام المهرجان في الشهر المقبل ليجمع صُنّاع الأفلام والجمهور وأبرز الأصوات في القطاع السينمائي من المنطقة والعالم؛ احتفاءً بالسرد الإبداعي الأصيل والقصص التي تمنح الأصوات المؤثرة مساحة للظهور والتواصل.

النص منقول من الخلاصة التي ينشرها العربي الجديد، وحقوقه محفوظة له.

المصدر: العربي الجديد — اقرأ الخبر في الموقع الأصلي ↗

أخبار ذات صلة

أبرز الأخبار في بريدك

اشترك لتصلك أهم الأخبار والتقارير.