حزامة حبايب... الجلاد الذي شاخ والعيون التي لم تمت
تفتتح حزامة حبايب روايتها بجثة أنيقة. رجل سبعيني يتدلى من دعامة إسمنتية في شقة مفروشة بعمّان، قميصه مزرّر حتى ما قبل الياقة، ورباط حذائه معقود بإحكام، وقد مضت على موته خمسة أيام. تفصيل واحد يخرق هذا الترتيب كله، فالرجل…
هذا مقتطف من الخبر؛ النص الكامل لدى المصدر.
المصدر: العربي الجديد — اقرأ الخبر في الموقع الأصلي ↗