20 تشرين الأول 2026 من نحناتصل بناالسياق مرئيأخبار قصيرةخاص بالسياقمصادرناالنشرة البريديةRSS
الخبر في سياقه
طقس بغداد: جارٍ التحديثأسعار الصرف المرجعية: جارٍ التحديث

قطر: قطع كابلات الإنترنت في هرمز سيضر الشعب الإيراني أيضا

إسطنبول / الأناضول

شددت قطر، الثلاثاء، على أن احتمال إقدام طهران على قطع كابلات الإنترنت أسفل مضيق هرمز سيضر الشعب الإيراني أيضا.

ومساء الاثنين، ألمح متحدث الحرس الثوري الإيراني العميد حسين محبي إلى احتمال استهداف بلاده كابلات رئيسية تمر تحت المضيق، ضمن المواجهة مع الولايات المتحدة.

وقال محبي إن 7 كابلات رئيسية تمر تحت مضيق هرمز، وإن "جميع بيانات الإنترنت والبيانات التجارية مرتبطة بهذه الكابلات، نريدهم أن يعلموا أن أهدافا جديدة ستُعلن".

ومعلقا على هذا التلميح، قال رئيس دائرة الاتصال والإعلام بالخارجية القطرية إبراهيم الهاشمي، في إحاطة أسبوعية بالدوحة: "يجب على الجانب الإيراني أن يسأل نفسه: مَن المتضرر الأكبر من قطع كابلات الإنترنت؟".

وتابع: "هل الولايات المتحدة أم إسرائيل؟ أم المتضرر الأكبر سيكون دول المنطقة والشعب الإيراني؟".

وتنقل هذه الكابلات كميات ضخمة من البيانات والاتصالات الحيوية بين دول جنوب شرق آسيا والهند من جهة، ودول الشرق الأوسط وأوروبا وإفريقيا من جهة أخرى.

وشدد الهاشمي على أنه "يجب أن تتوقف مثل هذه التصرفات والتصريحات فورا".

وأكد أهمية حفاظ إيران على حرية الملاحة في مضيق هرمز وإبقائه مفتوحا، ووقف جميع الهجمات فيه، التي تضر بالمنطقة قبل أي طرف آخر.

وفي 28 فبراير/ شباط الماضي، شنت الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران خلفت آلاف القتلى، وردت طهران بهجمات على إسرائيل وما قالت إنها منشآت عسكرية أمريكية في دول عربية بينها قطر.

ووقعت واشنطن وطهران في 18 يونيو/ حزيران الماضي، مذكرة تفاهم، وشرعتا في مفاوضات انهارت لاحقا جراء خلافات بشأن ضمان حرية الملاحة وأمنها في مضيق هرمز، أحد أهم الممرات الاستراتيجية لإمدادات الطاقة والسلع.

** "الحل الممكن"

وبخصوص جهود الوساطة التي تبذلها قطر وباكستان بين واشنطن وطهران، قال الهاشمي: "هناك تبادل للرسائل والاتصالات والزيارات لم تنقطع، بهدف التوصل لحل في أقرب وقت ممكن".

وشدد على أن "جهود التهدئة في المنطقة لم تتوقف، والحل في المنطقة ليس عسكريا، ويجب الإسراع للوصول إليه لتجنب تزايد الكلفة على العالم".

وعن احتمال وجود مهلة للتوصل إلى حل، قال: "نتمنى أن نصل لحل اليوم، ويجب أن نكون كوسطاء متفائلين".

واعتبر أن الحل السلمي على طاولة المفاوضات هو "الحل الممكن".

وبشأن زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون للدوحة اليوم الثلاثاء، قال الهاشمي إن العلاقات مع فرنسا مميزة، وإن الزيارة ستتناول أيضا الجانب الدفاعي.

النص منقول من الخلاصة التي ينشرها وكالة الأناضول التركية، وحقوقه محفوظة له.

المصدر: وكالة الأناضول التركية — اقرأ الخبر في الموقع الأصلي ↗

أخبار ذات صلة

أبرز الأخبار في بريدك

اشترك لتصلك أهم الأخبار والتقارير.